
ضرورة تنظيم وتجميل عاصمة ولاية نهر النيل الدامر
أصداء من الواقع ومن أجل مستقبل واعد
دكتور مزمل سليمان حمد
*تعد مدينة الدامر، عاصمة ولاية نهر النيل، واحدة من المدن السودانية التي تمتلك موقعًا استراتيجيًا ومقومات سياحية واقتصادية هامة. ومع ذلك، تعاني المدينة من العديد من المشاكل التي تؤثر على جمالها ونظافتها، مما يتطلب ضرورة تنظيم وتجميل المدينة لتصبح وجهة سياحية واقتصادية رائدة.
*أحد أهم الأسباب التي تدعو إلى تنظيم وتجميل الدامر هو موقعها الجغرافي المتميز، حيث تقع على ضفاف النيل ، مما يجعلها وجهة سياحية طبيعية رائعة. ومع ذلك، فإن المدينة تعاني من نقص في الخدمات الأساسية، مثل الصرف الصحي والنظافة، مما يؤثر على جمالها ونظافتها.
*كما أن المدينة تعاني من مشاكل في التخطيط العمراني، حيث تفتقر إلى مخططات سكنية وخدمية واضحة، مما يؤدي إلى انتشار البناء العشوائي والتلوث البيئي. لذلك، من الضروري وضع مخططات سكنية وخدمية واضحة لتنظيم المدينة وتجميلها.
هناك أيضًا ضرورة لإنشاء مشاريع سياحية واقتصادية في المدينة، مثل الفنادق والمنتجعات السياحية، مما سيساهم في جذب الاستثمارات وخلق فرص عمل للشباب. كما يمكن إنشاء مشاريع زراعية وصناعية في المنطقة، مما يساهم في تنمية الاقتصاد المحلي.
*أعلنت سلطات الأراضي عن الإفراج عن الخطه السكنية التي تقدم لها اكثر من ثلاثين ألف مواطن وبعد المراجعات أعلن ان المستحقين أكثر من خمسة وعشرين ألف مواطن مضى الآن اكثر من ثلاثة شهور على الإعلان ولم يتم استكمال إجراءات التسليم، مما يزيد من معاناة المواطنين الذين ينتظرون الحصول على قطع أراض سكنية.
*التأخير في استكمال إجراءات التسليم للخطة السكنية في الدامر يمكن أن يكون له عدة أسباب، منها الإجراءات الإدارية، التحقق من المستندات، التمويل، التنسيق بين الجهات، والضغط على الموارد. من الضروري أن تقوم السلطات المعنية بتوضيح الأسباب الحقيقية للتأخير وتقديم خطة زمنية محددة لاستكمال إجراءات التسليم.
*كما أن هناك تعد على الميادين العامة والمناطق الخضراء في المدينة، حيث قامت سلطات أراضي الدامر بتوزيع سكن واراض على خور الفوركيت، مما يعد انتهاكًا لحقوق المجتمع وحقوق البيئة. يجب على السلطات المعنية إجراء تحقيق شامل في هذه القضية واتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة الأمور إلى نصابها وحماية الميادين العامة والمناطق الخضراء.
*في الختام، تعد مدينة الدامر واحدة من المدن السودانية التي تمتلك إمكانات كبيرة لتكون وجهة سياحية واقتصادية رائدة. ومع ذلك، فإن المدينة تحتاج إلى تنظيم وتجميل لتصبح مدينة نموذجية. نأمل أن يتم الاهتمام بالمدينة وتنفيذ المشاريع التنموية اللازمة لتصبح مدينة جميلة ونظيفة وآمنة لجميع أهلها وزوارها… وللحديث بقية.