آخر الأخبار

قطاع الكهرباء

همس وجهر

ناهد اوشي

 

*الحرب التي اندلعت في الخامس عشر من أبريل العام 2023  ألقت بظلالها  السالبة على كافة القطاعات   والمرافق ودمرت المنشآت الصناعية   واقعدت بالقطاعات الزراعية والانتاجية ومرافق المياه والكهرباء والصحة والتعليم وكافة الانشطة الحياتية.

*فالحرب لم يسلم من شرها انسان او نبات أو جماد ويمثل مرفق  الكهرباء احد القطاعات  المدمرة بفعل الحرب   حيث نهبت المحولات وشهد القطاع خسائر وأضرارا فادحة قدرتها

اللجنة العليا لتهيئة البيئة لعودة المواطنين إلى ولاية الخرطوم  بنحو 468 مليون دولار،( بولاية الخرطوم فقط).

*كما وشهد القطاع استهدافات متتالية  ومقصودة للتدمير والوصول لاظلام تام  وفقا لعمليات استهدافيه  وهجمات متكررة بالمسيرات على سد مروي، الذي يعمل  بطاقة إنتاجية تقارب 1250 ميغاواط، أي ما يغطي نحو 45% من حاجة البلاد الكهربائية، كما تسببت الهجمات في أعطال جزئية بالمحطة الكهربائية في ولايتَي نهر النيل والشمالية،  وكذلك امتدت يد  التخريب إلى محطة ام دباكر الحرارية  بولاية النيل الأبيض.

*انهيار شبه كامل لقطاع الكهرباء،  حلال الحرب اللعينة تلك حيث فقدت البلاد حوالي 70% من قدرتها الإنتاجية، مع استهداف مباشر للمحطات والمحولات، وتدمير 10 آلاف عمود ناقل، مما خلف انقطاعاً مستمراً  للتيار  الكهربائي وتأثرت القطاعات سالفة الذكر.

*مع بشريات إعادة الحياة إلى العاصمة الخرطوم بدأت ملامح العمل الجاد لاعادة التيار الكهربائي إلى عدة مناطق وشهدت الايام الفائتة حراكا مكثفا للمهندسين والعمال والادارات  بقطاع الكهرباء وشركات النقل والتحويل من أجل استعادة  منظومة الكهرباء وتوفير المحولات التي تم نهبها وتشهد هذه الأيام  انارة  للعديد من المناطق  بفضل جهود المهندسين.

*مواكب فرح  عفوية خرجت بالأمس  من كافة  ارجاء منطقة دار السلام المغاربه بمحلية شرق النيل  شيبا وشبابا واطفالا يلهجون شكرا وثناء لادارة الكهرباء ومهندسيها  من ابناء المنطقة  حيث شهدت احياء من المغاربة  تركيب المحولات  وانارة المنازل بالكهرباء عقب عملية طوعية ل (فك الجبادات) وسط هتاف الأطفال (الكهرباء جات).

*فقط نقول الآن ان الخرطوم اضحت مهيأة تماما لاستقبال أبنائها وبدأت مرحلة التعافي والاستقرار.