
ضرورة تنظيم وتجميل عاصمة ولاية نهر النيل الدامر.. رؤية شاملة (2)
أصداء من الواقع ومن أجل مستقبل واعد
دكتور مزمل سليمان حمد
*ذكرت في المقال السابق ان مدينة الدامر، عاصمة ولاية نهر النيل، تعد واحدة من المدن السودانية التي تمتلك موقعًا استراتيجيًا ومقومات سياحية واقتصادية هامة.. ومع ذلك، تعاني المدينة من العديد من المشاكل التي تؤثر على جمالها ونظافتها، مما يتطلب ضرورة تنظيم وتجميل المدينة لتصبح وجهة سياحية واقتصادية رائدة.
*مراجعة البنية الأساسية للمؤسسات الحكومية:
يجب على السلطات المعنية مراجعة البنية الأساسية للمؤسسات الحكومية في الدامر، وتحسينها لتوفير بيئة عمل مناسبة للموظفين والمراجعين. هذا يشمل تحسين المرافق الصحية، وتوفير الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه، وتحسين شبكة الاتصالات.
*مؤسسات العدالة بالدامر:
يجب الاهتمام بمؤسسات العدالة بالدامر، وتحسين بيئة العمل فيها. يجب الاشاده بسلطات القضاء وهي تشرع في تشييد مبنى ضخم للقضاء عند مدخل الدامر على طريق التحدي، ليكون رمزًا للعدالة والسيادة. هذا المبنى يجب أن يكون مجهزًا بأحدث وينبغي الإسراع في إنجازه ويجب الاستفادة من مبانيها الحاليه ( المحكمه) ليكون مجمع لوزارات الحكومة وبشكل حديث ويسفاد من مباني تلك الوازارت في اضافه مرافق خدمية للعاصمه ()الدامر) ويجيب بناء المبنى الجديد بأحدث مواصفات التكنولوجيا، ويوفر بيئة عمل مناسبة للقضاة والموظفين.. وخدمه المواطنين.
*سوق المواشي التاريخي: سوق المواشي التاريخي للدامر هو أحد أهم المعالم الاقتصادية والسياحية في المدينة.. يجب تنظيمه بشكل حضاري، وتوفير المرافق الصحية والخدمات الأساسية للزبائن. يجب أيضًا توفير مساحات كافية للبيع والشراء، وتحسين شبكة الطرق والمواصلات.
*مستشفى الدامر: مستشفى الدامر هو أحد أهم المرافق الصحية في المدينة، ويجب الاهتمام به وتحسين خدماته. يجب توفير الأجهزة الطبية الحديثة، وتوظيف الكوادر الطبية المؤهلة، وتحسين بيئة العمل. يجب أيضًا توفير الخدمات الصحية الأساسية للمواطنين، وتحسين شبكة الإحالة إلى المستشفيات الأخرى.
*قصر الضيافة: قصر الضيافة هو أحد أهم المعالم الأثرية في المدينة، بادر الوالي الأسبق طيب الذكر الدكتور غلام الدين عثمان آدم بتشيد قصر جديت كبير وحديث يضم أكثر من ستين غرفة بملحقاتها. يجب الاهتمام به وإكمال تهيئته ليستقبل الحياة القادمة لحاضره ولايه نهر النيل وبأفضل ما يكون. يجب إكمال القصر وتحسين مرافقه، وتوفير الخدمات الأساسية للضيوف، ليصبح وجهة سياحية رائدة في المدينة.
*مكتبة الدامر الثقافية العتيقة ومدرسة البروفيسور عبدالله الطيب: الغريب أن مكتبة الدامر الثقافية التي كانت تقع اما مدرسة البروفيسور عبدالله الطيب وحولها حديقة الدامر الغريب انها تعرضت للتعدي من قبل المحلية وتم إزالتها، بالحديقة العامه مما يتطلب إعادة بنائها من جديد وبشكل أفضل في موقعها الأصلي. كما يجب الاهتمام بمدرسة البروفيسور عبدالله الطيب وتحسين بيئة التعليم فيها، وتوفير المرافق الصحية والخدمات الأساسية للطلاب والمعلمين.
*بيوت الاشلاق: بيوت الاشلاق والتي تعرف ب ( بيوت البوليس) هي منشآت قديمة تعاني من تدهور في البنية الأساسية، وتحتاج إلى إعادة بناء وتأهيل. يجب على وزارة الداخلية إعادة النظر فيها، وإعادة بنائها في شكل مجمعات سكنية راقية تسع الآلاف من منسوبي وأجهزة الداخلية.
إسكان الموظفين: توجد منازل حكومية لنحو خمسين منزلا تتبع لإسكان الشرطة والسجون والتعليم والصحة جوار الحديقة ومدرسة البروفيسور عبدالله الطيب وحتى الصهريج القديم بعضها مسكون والبعض الآخر مهجور لذا الطلب الملح ان تتحرك حكومة ولاية نهر النيل لتأهيلها وتنظيمها واعادة توزيعها بالعدالة المطلوبة كما على حكومة الولاية إعادة النظر في لائحة إسكان الموظفين في المنازل الحكومية، والعمل على إعادة تأهيل تلك المنازل بشكل لائق. يجب توفير سكن لائق للموظفين الأكثر حاجة، وتحسين بيئة العمل.
*التخطيط العمراني: يجب وضع مخططات سكنية وخدمية واضحة لتنظيم المدينة، وتحسين البنية الأساسية. يجب توفير المساحات الخضراء والحدائق العامة، وتحسين شبكة الصرف الصحي والنظافة.
*تعد مدينة الدامر واحدة من المدن السودانية التي تمتلك إمكانات كبيرة لتكون وجهة سياحية واقتصادية رائدة. ومع ذلك، فإن المدينة تحتاج إلى تنظيم وتجميل لتصبح مدينة نموذجية. نأمل أن يتم الاهتمام بالمدينة وتنفيذ المشاريع التنموية اللازمة لتصبح مدينة جميلة ونظيفة وآمنة لجميع أهلها وزوارها.
وللحديث بقية.