مسيرة لـ(آل دقلو) تقتل وتصيب عشرات النازحين في الطينة الحدودية
الطينة :أصداء سودانية
أعلنت منظمة “أطباء بلا حدود” مقتل 10 أشخاص وإصابة 25 آخرين جرّاء هجومين بطائرات مسيّرة استهدفا مدينة الطينة السودانية الحدودية مع تشاد، يوم الجمعة.
وقالت المنظمة في بيان مقتضب إن 29 جريحًا نُقلوا إلى المستشفى الذي تدعمه في منطقة الطينة شرق تشاد، موضحة أن 6 أشخاص قُتلوا على الفور، فيما توفي 4 آخرون لاحقًا متأثرين بجروحهم البليغة.
وأفاد شهود عيان ومصادر محلية أن الهجوم استهدف تجمّعًا للنازحين في أحد الأودية القريبة من الحدود.
وقال عبد الله أبو بكر، أحد الشهود، لـ”دارفور24″ إن طائرة مسيّرة شنّت قصفًا عنيفًا على التجمّع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى نُقلوا إلى مستشفى مبروكة داخل الأراضي التشادية.
وأضاف أن حالة من الذعر والخوف دفعت كثيرًا من النازحين إلى عبور الحدود نحو تشاد ليلة أمس.
من جانبه، ذكر أحد القيادات الأهلية في شمال دارفور أن بعض سكان الطينة وكرنوي وأمبرو، الذين رفضوا اللجوء إلى تشاد، أقاموا تجمّعات خارج المدن في الأودية والمناطق القريبة من مصادر المياه، وهم من استهدفتهم المسيّرات يوم الجمعة.
وأوضح أنهم تلقّوا قبل أيام مساعدات إغاثية من غرف الطوارئ في شمال دارفور بالتعاون مع غرفة طوارئ الطينة.
وأشار إلى أن هذا القصف يُعدّ الأعنف من نوعه، وأجبر المئات على الفرار إلى تشاد. وكان الأسبوع الماضي قد شهد مقتل 4 أشخاص وإصابة أكثر من 10 آخرين جرّاء قصف بطائرة مسيّرة استهدف قافلة تجارية على الطريق الرابط بين الطينة وفروك شمال غرب كتم.
وتُعدّ بلدتا كرنوي وأمبرو، إلى جانب مدينة الطينة الحدودية، آخر معاقل الجيش السوداني والقوة المشتركة المساندة له في إقليم دارفور، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع والمجموعات المتحالفة معها على معظم مدن الإقليم، وكان آخرها مدينة الفاشر في أكتوبر الماضي.