آخر الأخبار

إنتبهوا.. آل دقلو يغرقون السودان بالمخدرات (3)

  • المليشيا تروج مخدرا خطيرا في السودان يصيب المتعاطين بـ(جنون العظمة)
  • الجناح الإقتصادي المزعوم للمليشيا يمول مزارعي البنقو بمنطقة الردوم
  • موسى امبيلو أخطر تاجر مخدرات بأفريقيا أصبح حليفا رئيسيا لآل دقل لإغراق البلاد بالسموم
  • ماذا تعرف عن (حبوب السعادة) التي يحرص الجنجويد ترويجها وسط الشباب السوداني

تحقيق ــ التاج عثمان:
العنوان المدخلي لهذا لتحقيق الصحفي ليس إثارة صحفية بل حقيقة واقعة قد يعلمها البعض لكنه في الوقت نفسه لا يعرف تفاصيلها وحيثياتها وأسرارها الخفية.. آل دقلو ومنذ قبل الحرب ظلوا يستخدمون المخدرات كسلاح خفي من أسلحة الحرب بهدف إلهاء شبابنا والسيطرة عليهم وإضعاف عقولهم وتحويلهم لمجرد شباب بلا شخصية ولا طموح ولا أمل.. آل دقلو يجندون ليس عصابات المخدرات بل مافيا عالمية لها أذرعا بالسودان لتهريب وإغراق السودان في وحل المخدرات بأنواعها المختلفة.. رغما عن محاولات مافيا وعصابات آل دقلو لتنفيذ هذا المخطط الإجرامي الخطير الذي يهدد شبابنا وبالتالي إلغاء وطن بحاله إلا أن السلطات الأمنية بمختلف فصائلها ترصد وتتابع وتلاحق هذه المافيا خطيرة الأهداف بكل الثغور وتحبط جرائمها.. التحقيق التالي يكشف المزيد.
موسى امبيلو:


المدعو (موسى أمبيلو)، وهو من إحدى الدول الافريقية، يعد أكبر وأشهر وأخطر تجار المخدرات في افريقيا، وفي النفس الوقت يعمل مسؤولا عن تهريب وتجارة المخدرات الخاصة بمليشيا الدعم السريع المتمردة، بالتعاون والتنسيق مع المتمرد، عبد الرحيم دقلو، لا يتعامل إلا بالكميات الكبيرة من المخدرات بمختلف أنواعها، وهو يشرف بنفسه على التوسع في مزارع البنقو بإقليم دارفور وحصاده وتسويقه في المدن التي كانت تسيطر عليها المليشيا المتمردة.. صحيفة، (دارفور 24) نشرت تقريرا عن توسع المساحات المزروعة بمخدر البنقو بإقليم دارفور، وأشار التقرير أن هدف المليشيا المتمردة من التوسع في زراعة البنقو بدارفور تمويل عملياتها العسكرية ضد الجيش السوداني، حيث سبق ان أدخلت المليشيا 28 طنا من المواد المخدرة بولاية الجزيرة إثناء إحتلالها لها، وتم جلب المخدرات من دارفور تحت حماية المليشيا محملة داخل عرباتها القتالية (التاتشرات).
تمويل مزارع البنقو:
كما تؤكد بعض المعلومات من مصادر أخرى، ان مليشيا الدعم السريع أصبحت تمول مزارعي البنقو بمنطقة (الردوم) الشهيرة بولاية جنوب دارفور الحدودية مع دولة جنوب السودان وافريقيا الوسطى، ويقوم أفرادها بحماية مزارع المخدرات بحمايتها أثناء نقلها من المزارع بجنوب دارفور إلى مناطق التسويق عبورا بمدينة الضعين، ومنها إلى شمال وشرق السودان عبر بعض المروجين المحليين المتعاونين معهم، وتستخدم عائدها الضخم في تمويل شراء الأسلحة والذخائر والوقود، خاصة بعد أن فقدت كنزها الذهبي بجبل عامر.. وتأكيدا لهذه المعلومات الخطيرة فقد سبق ان إتهمت الأمم المتحدة الدعم السريع صراحة بتمويل نشاطاته العسكرية عبر تجارة المخدرات.. ولقد تحصلت على قائمة بأنواع المخدرات التي تنشط مليشيا الدعم السريع في تهريبها والتجارة فيها، وهي:
ــ الترامادول: وهو مسكن قوي للألم وأصبح شائعا وسط بعض الشباب.
ــ الهيروين والكوكايين: وهما من المواد المخدرة القوية سريعة الإدمان وخيمة الأضرار الصحية.
ــ المواد التخليقية: مثل، الكريستال ميث، والشبو، وهي مخدرات مصنعة تسبب إدمانا سريعا وقويا، وتهربها المليشيا المتمردة عبر الحدود السودانية من دارفور إلى دول الجوار مثل، ليبيا، وتشاد، واليمن، وتستخدم عائدها في تمويل نشاطاتهم وعملياتهم العسكرية والمدنية.
المخدرات الصيدلانية:


مليشيا الدعم السريع إتخذت لها شعبة او جناح إقتصادي تدعي أنه لمكافحة المخدرات وحماية الشباب من خطورته، لكن في الواقع أن الهدف منه ترويج المخدرات بأنواعها المختلفة وسط بعض الشباب ليس في المناطق والمدن الواقعة تحت سيطرتها بل حتى في المدن المحررة والآمنة، بدليل الزيادة الكبيرة في المخدرات التي ضبطها رجال المكافحة مؤخرا بالثغور البرية والبحرية وإفشال مخططاتهم الإجرامية التي تستهدف عقول شبابنا.. ومنها على سبيل المثال: المخدرات المصنعة، والمهلوسة، والمهدئة، التي تدمر الجهاز العصبي.. والمخدرات الصيدلانية هي العقاقير الطبية التي تم تصنيفها ضمن المخدرات، وتباع لبعض المرضى داخل الصيدليات بواسطة وصفة طبية من الطبيب المختص لخطورتها لأنها ثبت تأثيرها الخطير على كيمياء الدماغ، ومن أمثلتها: (حبوب الترامادول ــ ليريكا ــ ايرال ــ مشتقات الأفيونات ــ الأدوية المنشطة ــ البنزودياز يبيتان ــ الميثامفيتامين)، وأخطرها الهيروين الذي يقوم بتدمير الجهاز العصبي وهو أحد مشتقات المورفين ويسبب نوعا من الأمراض الجلدية.
اما القنبيات: فهي أكثر المواد المخدرة إنتشارا وسط الشباب، وتشمل، المارجوانا، والحشيش المعروف بالبنقو، ويتم تعاطيها من خلال التدخين، ومن تأثيراتها الوخيمة انها تصيب المتعاطي بالفصام، وتؤثر على وظائف المخ، وتتسبب في مشاكل في الجهاز التنفسي، وتلف الرئة
الكوكايين: وهو من المخدرات المنشطة التي تهيج الجهاز العصبي ويتم تعاطيه من خلال التدخين، ويتسبب في الإدمان السريع وأضرار نفسية وجسدية، وفشل الجهاز التنفسي.
المهلوسات: وهي من العقاقير المخدرة وتعمل على تغييب العقل.. ويعد مخدر (الأكستاسي) من أخطر المهلوسات، ويصيب المتعاطي بما يسمى بـ(جنون العظمة)، وعادة ما يتم تناوله من الشباب في الحفلات، وهو باهظ الثمن، ويسبب الهلاوس السمعية والبصرية.
حبوب (إل إس دي): ويطلق عليها الشباب (حبوب السعادة)، لانها تجعل المتعاطي يميل للدعابة والفكاهه والوهم، كما ان هذا المخدر يوثر على الذاكرة ويدمر نشاط المخ، ويجعل في مراحل إدمانه المتأخرة المدمن كشخص متخلف أهبل.
الترامادول: وهو أحد مشتقات الافيون كما ذكرنا سلفا، وإستخدامه أصلا طبي لتسكين الألم الشديد بعد العمليات الجراحية الكبيرة، وأيضا يستخدم في تخدير المرضى قبل العمليات الجراحية، لكن هذا المخدر الخطير إنتشر وسط الشباب رغم أنه لا يباع في الصيدليات إلا بوصفة طبية.. ولقد توسعت المليشيا المتمردة في ترويجه وسط شباب المدن التي تقع تحت سيطرتها كما تحاول تهريبة حتى للمدن الآمنة لتكمل مخططها المرسوم لها من أسيادها في الامارات بتدمير عقول الشباب السوداني.
الحلقة الأخيرة:
ــ عدد من تجار ومزارعي البنقو إنضموا للدعم السريع لحمايتهم في ممارسة نشاطهم الإجرامي بتسميم عقول شبابنا الغافل.
ــ الكفيل الاماراتي أغدق الأموال على الجنجويد لنشر تعاطي المخدرات وسط الشباب السوداني بهدف إستلاب عقولهم وتحييدها مما يتيح له نهب ثروتنا القومية من الذهب واليورانيوم والصمغ والسمسم وغيرها.
ــ المخدرات سلاح خفي فتاك تستخدمه القوى الإستعمارية الطامعة في ثروات بلادنا.
ــ تساهل في العقوبات المفروضة على المروجين والمتعاطين، بينما في الشريعة الإسلامية تصل عقوبتها التعزيرية إلى الإعدام.
ــ عصابات المخدرات تحولت أثناء الحرب لمافيا منظمة.