
جرائم المليشيا والمجتمع الدولي
الوان الحياة
أسود:
*ترتكب المليشيا جرائم حرب ضد المدنيين منذ 15 أبريل 2023 أي منذ بداية الحرب ارتكبت كل انواع الجرائم من الابادة الجماعية ودفن المدنيين أحياء والاغتصاب وأسر وبيع النساء وسجن وتعذيب المدنيين ومهاجمة الاعيان المدنية وتدمير البنية التحتية.. كل هذا والعالم يتفرج على هذه البشاعة التي تمارس ضد مدنيين عزل.
*رغما عن تحقيقات اجريت من منظمات دولية وأولها لجنة خبراء الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والصحف والقنوات الفضائية العالمية وجامعات امريكية مثل جامعة يل.. هذه التحقيقات التي اجريت اثبتت بالدليل القاطع أن هذه الجرائم تمت وبادلة واضحة لا لبس فيه وأن هناك دول جوار ومن خارج المنطقة تدعم المليشيا بالمال والسلاح وكل ما يمكنها من ارتكاب هذه الجرائم بل إنها تمتلك أسلحة حديثة وتقنيات عالية بيعت لدول محرم عليها تحويلها لمستخدم آخر مثل المليشيات حتى لا ترتكب بها جرائم حرب .. كل هذا يحدث والعالم يتفرج.
*والآن تمارس المليشيا ذات الاسلوب في ارتكاب الجرائم الفظيعة مستخدمة مسيرات لا تستطيع امتلاكها إلا إذا حولت لها من دولة داعمة ولا يمكن ان تصلها إلا بتواطؤ دولة جارة..
هاجمت المليشيا قافلة الاغاثة في كردفان ولم تكن المرة الاولى..هاجمت مستشفى مدنى وليست المرة الأخيرة ..هاجمت حافلة تحمل نازحين معظمهم من النساء والأطفال وقد فعلتها من قبل.
*انتبه العالم لهذه الجريمة المكررة ادانها مسعد بولس دون أن يحدد المرتكب وطالب بمحاسبته وكذلك فعلت بريطانيا.
*اما الأشقاء فقد ادانوا الجريمة بوضوح وعلى رأسهم الشقيقة السعودية التي أصدرت بيانا قويا طالبت فيه بمنع تدفق السلاح من الداعمين وكذلك فعلت قطر والجامعة العربية وتركيا ومصر.
*الخارجية السودانية أدانت الانتهاكات المتكررة وإشارت إلى صمت المجتمع تجاه ضرورة منع تدفق السلاح والمرتزقة التي تدعم المليشيا وتساعدها على ارتكاب جرائمها وهو المطلوب الآن من المجتمع الدولي إذا أراد أن يوقف الحرب ويعم السلام وتصل الاغاثة إلى الجوعى والمحاصرين عليه أن يوقف ويمنع الدول الداعمة للمليشيا من تزويدها بالسلاح والمرتزقة.
*وحتى ذلك الحين لن تتوقف القوات المسلحة عن تحرير المدن ودك المليشيا ومرتزقتها وإبعادهم عن المدن والقرى بل وعن السودان باكمله حتى ينعم بالاستقرار والسلام ولن يحدث هذا إلا بعدم وجودهم.