الساقطون في إختبار الوطنية… وغدت أعمالهم كرماد اشتدتبه الريح في يوم عاصف
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*لم يستبن أذناب التمرد والتوابع، (النصح) حتى ضحى الغد واختاروا (الوحل) في (الضلال البعيد) والسقوط في إختبار (الوطنية)، وفهم الشعب أن تحركاتهم وأعمالهم ماهي إلا (كرماد) اشتدت به الريح في يوم (عاصف)، (فعافتهم) جموعه وأفراده، وظهر (صدى ) المعافاة في مرافعة القائد البرهان الذي جزم (بألا عودة) لهم مرة أخرى للوطن الذي (سفكوا) دماء شعبه (بالغدر والخيانة) والشراكة المذلة مع التمرد في كل (جرائمه البشعة) سواء بالفعل أو باللسان أو بالكتابة، ومع ذلك لايزال بعضهم (يفتقر للحياء)، ويمني نفسه (بالعودة) للوطن يتحدى ويسخر من حديث البرهان النابع من إرادة الشعب الغالبة…لكن تظل هرطقتهم تلك أشبه (بسلوك العاجز) الذي افتقد كل (سبيل) يمكن أن يخرجه من وحله و(يطهره) من دنس (العمالة) وداء فقدان الحس الوطني، وقبح التلذذ باموال الإرتزاق.
*ثم يامن تتظاهرون بالعنترية بألا أحد يمنعكم من العودة للوطن، فهلموا إذاً وتعالوا و(جربوا) إن كان بإمكانكم أن (تعيشوا) بين الشعب وانتم (طلقاء) من أي عقاب…بل كان الأجدر بكم قبل أن تتقيأوا (تحديكم) لقرار الشعب والقائد أن تقرأوا صحائف أعمالكم (السوداء) الملوثة (بالعار)، ربما أصابكم شئ من الندم، على (صمتكم المتبلد) تجاه وحشية التمرد وارتكابه (جرائم) القتل والإغتصاب والسرقات وتدمير ممتلكات الشعب..ثم ماهو أكثر (إبانة) لبغض الشعب لكم، فهو ذلك (القصف الراجم) الذي ينهال من (مدفعية الشعب) على كل واحد منكم تقوده (تعاسته) ليظهر على مواقع التواصل وهو يمد لسانه (بالبذاءة والتحدي) ويتجرأ على الحكم القائم ورموزه والمؤيدين له، حتى أن المتابع لهذا القصف يحس (بالمرجوم)، وقد انحشر في أظافره واكتسى وجهه المظلم (حسرة)، تعبر عن فقدانه (الحياء) والضمير (اليقظ) حينما يتخذ مواقف (تتعارض) مع إرادة الأمة، و(تأييدها الكاسح) للقيادة وهي تقاتل (التمرد اللعين)، وتطارد العملاء و(الأذناب) الموالين له لينالوا (القصاص) العادل الذي يشفي صدور الشعب.
*ذلك المشهد البائس لأذناب التمرد شركاء المؤامرة على وطنهم وشعبهم، يمثل (أبشع خيبة) قد يقع فيها إنسان افتقد (رجاحة) العقل واختار (الوقاحة) والتدحرج المتسارع (لسوء الخاتمة)، وهو يحمل على كاهله أثقاله من الأحقاد والغل والبغضاء والمسكنة ولاحول ولاقوة إلا بالله
سنكتب ونكتب.