آخر الأخبار

(أصداء سودانية) أول من أشارت لها..حملة مكثفة لإزالة التعديات بالدويم وأرتياح واسع للخطوة

  • المهندس عبدالحميد: الإزالة ستشمل كل المخالفين ولا توجد إستثناءات
  • تجار الموبايلات يطالبون بالعودة إلى سوق البحر

الدويم – هيثم السيد:

شهدت مدينة الدويم قبل أيام بداية حملة إزالة التعديات عن الشوارع العامة والأسواق التي تنفذها محلية الدويم ،وبدأت المحلية جادة هذه المرة وشرعت في تنفيذ القرار بعد ٧٢ ساعة من صدوره حيث بدأت الإزالات عبر اللودر صباح الجمعة من أمام المحال التجارية بسوق الدويم الكبير الأمر الذي أثار ردود فعل واسعة مصحوبة بدهشة بسبب جدية المحلية علي غير العادة هذه المرة ،وأبدى المواطنون أرتياحهم للإزالات بعد عانوا منها خلال السنوات الأخيرة حيث تسببت في أختناق السوق وأعاقة حركة التسوق والمرور وإنتشار الفوضى بعد أزدياد أعداد الباعة المتجولين والفريشة وأصحاب الطبالي.
تعديات فوق الحدود:


تعديات المحال التجارية (الدكاكين) كانت الأكبر والأكثر خطورة ،خاصة وأنها شملت السوق الكبير بنسبة ٩٥% ،حيث وصلت التجاوزات مراحل فاق فيها حجم التعدي مساحة الدكاكين نفسها ،وبرصدنا لحجم التعديات قبل شهور سبق أن أشرنا إلى وجود تعديات كبيرة تسببت في أزمات عديدة وتشوهات بصرية واضحة ،كما أشرنا إلى تجاوزات المطاعم والكافتريات التى تسببت في أغلاق وتضييق عدد من الشوارع داخل السوق إلى جانب التجاوزات المتعلقة بالإشتراطات الصحية.
تجاوب كبير:


أصحاب المحال التجارية تجاوبوا مع قرارات الإزالة بروح طيبة قناعة بوجود تعديات معيقة ومشوهة خاصة وأن الدويم عانت خلال السنوات الأخيرة من الأختناق بسبب الفوضى وسوء تنظيم الشوارع والأسواق بسبب تمدد التعديات التي طالت المدينة بشكل عام ،وجاءت فترة الحرب لتزيد الطين بلة حيث أزدحمت الدويم بالوافدين الفارين من جحيم الحرب بالعاصمة وأتخذوا من شوارع السوق التي تعانى أصلا من الفوضى بسبب التعديات مكانا لعرض البضائع في ظل مساعيهم لتوفير لقمة العيش ،وتجاوزت محلية الدويم وقتها عن التعديات تقديرا لظروف الوافدين ،رغم أنها ظلت تصدر قرارات بالإزالة بين كل فترة والأخرى لكنها ظلت مجرد بوهية على الحوائط والأبواب دون تنفيذ فعلي.
(أصداء سودانية) سبق أن تناولت مشاكل التعديات بالدويم أكثر من مرة عبر صفحاتها طوال العامين الماضيين حتى أستجابت المحلية مؤخرا للنداءات المتواصلة وبدأت في التنفيذ الفعلي للأزالات بسوق الدويم ،وأشار عدد من الناشطين في قروبات الدويم الخدمية لمبادرة الصحيفة قبل أكثر من عام بفتح ملفات التعديات مشيدين بأهتمام الصحيفة بالملف.
متابعة إدارية:
تنفيذ الأزالات يتم حاليا عبر إدارات المحلية المختلفة بمتابعة من معتمد المحلية وأشراف مدير الوحدة الأدارية الزين المهدي الذي يقوم بأعمال كبيرة بالدويم .. برزت مطالبات بتوفير أماكن بديلة للفريشة وأصحاب الطبالي بعيدا عن قطع الأرزاق ،مسئولين بجهات مختصة أشاروا لوجود أسواق فرعية جاهزة مثل سوق الميناء البري والمحلات التجارية المتاخمة لمرسي البنطون القديم ،وكلها بدائل مناسبة لتنشيطها خاصة وأنها مشيدة ببناء ثابت.
تعاون كبير


المهندس عبدالحميد عثمان مدير ادارة المخالفات بمحلية الدويم قال بأن التعديات لن تستثنى مكانا داخل السوق وستشمل الشوارع الرئيسية الفرعية والأزقة، تحقيقا للغرض المنشود وللعدالة مشيرا الي أن توجيهات الجهات العليا المختصة واضحة وصريحة ،وأشاد بتعاون التجار مع الحملة من زاوية لاضرر ولاضرار ،مشيرا الي أن هناك خطة عمل ممرحلة بدأت بالتعديات الكبيرة والواضحة وستشمل اللافتات المخالفة والمساطب المعيقة للمارة ،وقال بأن سوق الدويم سيكون مختلفا خلال الفترة القادمة بعد توسعة الشوارع وتحسين المظهر العام للسوق والمدينة.
تجار الموبايلات:
تجمع أصحاب محلات الموبايلات وملحقاتها أعلنوا تضررهم من خطوة الإزالات ،خاصة أن غالبية محلاتهم ستشملها الإزالات ،وتوافق الغالبية على العودة إلى السوق الجديد المواجه للنيل ناحية مرسى البنطون،آملين أن يتم توزيع المساحة التي تتوسط السوق.
أحمد برير صالح ،المتحدث بأسم تجار الموبايلات أشار إلى أن المحلية سبق أن منحتهم دكاكين بجوار النيل ،لكن نسبة لعدم وجود الخدمات لم يتحمس التجار للعمل هناك ،مشيرا إلى امكانية عودتهم جميعا الآن لسوق البحر، لكنه عاد وقال إن عدد التجار الآن أكبر من عدد الدكاكين الموجودة بالسوق ،لذلك لابد من توزيع المساحة التى تتوسط السوق للتجار.
رضاء تام:
ارتياح كبيرعم المدينة لتنفيذ الازالات بعد سنوات من المعاناة مع التعديات ،وقد ظهرت ملامح التوسع في الشوارع داخل السوق وظهرت ملامحه القديمة ،وظهرت مع ذلك العديد من مبادرات تجميل السوق وترقيته، وفي الجانب الآخر هناك مخاوف من أن لا تشمل القرارات الفريشة والباعة المتجولين.