
ظاهرة غريبة في مصرف الإدخار والتنمية الاجتماعية
أصداء من الواقع ومن أجل مستقبل واعد
دكتور مزمل سليمان حمد
*بعيدا عن شخصنه القضايا.. لابد من سرد هذه الوقائع للاستدال على أمر عجيب وجب التنبيه له.. وهو إنه (استوقفتني ظاهرة غريبة في مصرف الادخار والتنمية الاجتماعية – فرع الدامر) حيث وجدت أن البنك لا يعطي صاحب الحساب المشترك لديه إلا خمسين ألف جنيه فقط، حتى وإن كان مرتب ذلك الشخص بالبنك.. وعندما سألت مدير الفرع السيد البحاري عن السبب، قال إن سياسة البنك المركزي هي التي جعلتهم يتخذون هذه القرارات.
*وعندما قلت له إن حسابي بمصرف الادخار للتنمية الاجتماعية، قال إن ذلك ليس في فرع الدامر وإنما فرع ام درمان وتسألت انتم بنك واحد.. أين المشكله؟ قال ان بنك السودان يعطعي لكل فرع حصه معينة من الأموال فلماذا كل هذا يا بنك السودان وعندما طلبت تحويل مبلغ مائتي ألف جنيه من حسابي ببنك الادخار إلى حساب بنك آخر، قال إن الرسوم الجديدة التي أصدرها بنك السودان على المائتين ألف جنيه هي عشرة ألف جنيه.. وعندما قلت له إن ذلك كثير، قال إن هذه سياسة بنك السودان ونحن ملزمون بها.
*نحن نعلم أن هناك تحديات اقتصادية كبيرة تواجه السودان، ولكن هذا لا يعني أن يتم تحميل المواطن عبء هذه التحديات.. يجب على بنك السودان أن يعيد النظر في سياساته المالية، وأن يبحث عن طرق أخرى لتغطية نفقاته دون أن يضغط على المواطن.
*ما هي السياسات المالية الجديدة التي تتبعها البنوك في السودان؟ لماذا يتم فرض رسوم عالية على تحويل الأموال بين البنوك؟ كيف يمكن للمواطنين حماية أموالهم في ظل هذه السياسات؟.
*نحن نطالب بتقليل الرسوم والعمولات على الخدمات البنكية، وزيادة الشفافية في سياسات البنك، وتحسين الخدمات البنكية، وحماية حقوق المواطنين.. نحن نأمل أن يتم النظر في هذه المطالب، وأن يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين الوضع الاقتصادي للمواطنين.
*يجب على بنك السودان أن يكون جزءًا من الحل، لا جزءًا من المشكلة.. يجب عليه أن يعيد النظر في سياساته المالية، وأن يبحث عن طرق أخرى لتغطية نفقاته دون أن يضغط على المواطن.