الإنذار السوداني… رسالة البرهان للنظام الاثيوبي
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*حطت طائرة الرئيس الأثيوبي أبي احمد في بورتسودان والتقى القائد البرهان وكان مناخ البلدين متوتراً بسبب تواصل السلطات الأثيوبية مع (التمرد) وأذنابه القحاتة ودعوة أبي أحمد لفرض (حظر الطيران) على السودان ووصفه قيادته بأنها غير (مؤهلة للحكم)، وقد بدأ أبي أحمد (هاشاً باشاً) كأنما هو يعلن (طي) صفحة الخلاف الذي طرأ بين البلدين و(ذوبان) كتل الجليد وليثبت أن مابين السودان وأثيوبيا علاقات (حسن الجوار) وألا خلاف بينهما إلا مايظهر في شكل (سحابة) سريعاً ماتنقشع، وذهب أبي أحمد أبعد من ذلك حينما تشارك مع البرهان في (زراعة شتلة)، نبتت معها حسن النوايا السودانية تحت ظن أن العلاقة (اخضرت) من جديد بين الخرطوم وأديس…لكن يبدو أن (الصدق) يختبر أبي أحمد (فنكتشف) لاحقاً أن بين الصدق وأبي أحمد بعد المشرقين.
*أبي أحمد يسمح بقيام (معسكرات تدريب) لمرتزقة التمرد مع مدهم بالسلاح عبر الكفيل الإماراتي، في إطار (مخطط) إطالة أمد (مؤامرة) الحرب ضد السودان، فرئيس النظام الأثيوبي يفضح نفسه أمام العالم ويثبت أنه (مخادع) ولايعرف ثقافة ولاضوابط (حسن الجوار) وماقاله في هذا الصدد لايعدو أن يكون مجرد (إستهلاك سياسي)، ثم هو يضع نفسه في قائمة الرؤساء الافارقة الذين ضعفوا أمام أموال (شراء الذمم) التي تستخدمها سلطات الإمارات في تمرير عدوانيتها ضد السودان..ولأن أبي أحمد سقط في (إختبار المصداقية)، وفتح باباً لإنطلاق عدوان ضد السودان، كان لابد أن (يستلم) في بريده من القائد ورئيس السيادة الفريق أول البرهان (الرسالة) القوية والضاجة بعزة السودان وقدرة جيشه على (سحق) أي عدوان عليه، والتعامل مع أي (مهددات) داخل الأراضي الأثيوبية (كأهداف مشروعة)، وذلك بمثابة (إنذار) لرئيس النظام الأثيوبي، حال استمرار وضع قدمه في النار…ليت أبي أحمد يرعوي ويسحب قدمه من النار قبل فوات الأوان.
*أبي أحمد المحاصر (بالقنابل الموقوتة) لقبائل الأرومو والتيجراي والأمهرا، لن يجد في كيده للسودان (مثقال ذرة) من تعاطف هذه القبائل المحتقنة ضده، بل الصحيح أكثر أنه وضع قدمه في (نار محرقة)، ورمى بنظامه في (مخاطرة) لن ينجو من عواقبها طالما رضي أن يكون أحد (أذرع) سلطات الإمارات التي تحاول جاهدة أن (تنقذ) التمرد من إقتراب نهايته ودفنه للأبد.
سنكتب ونكتب.