آخر الأخبار

الجيش السوداني يواصل عملياته العسكرية في محيط شمال وشرق مدينة الدلنج

 

واصلت القوات المسلحة السودانية تنفيذ عمليات تمشيط واسعة في محيط مدينة الدلنج، حيث ذكرت مصادر عسكرية أن هذه العمليات تهدف إلى إزالة التهديدات المتبقية عن المدينة، التي أُعلن عن فك الحصار عنها في 26 يناير 2026، وذلك عقب معارك ضارية خاضها الجيش ضد مليشيا الدعم السريع.

 

 

وفي السياق ذاته، أعلنت قوات العمل الخاص بولاية غرب كردفان، وهي مجموعات قتالية موالية للجيش السوداني، في تصريح مقتضب الأحد  تنفيذ عمليات نوعية لبسط السيطرة وتأمين مدينة الدلنج من أي تهديدات محتملة.

 

وقالت قوات العمل الخاص إن تحركاتها تأتي في إطار توسيع نطاق السيطرة وتأمين كامل مدينة الدلنج، والانفتاح نحو ما تبقى من مناطق في ولاية جنوب كردفان.

 

وأوضحت القوات أنها نفذت، بمشاركة عدد من التشكيلات العسكرية، عمليات تمشيط واسعة النطاق في مناطق شمال وشمال شرق الدلنج، وتمكنت خلالها من القضاء على عدد من المهددات الأمنية التي كانت تحيط بالمنطقة.

 

كما أشارت قوات العمل الخاص في غرب كردفان إلى وجود حالات استسلام واسعة لمجموعات تابعة للمليشيا في مناطق جنوب كردفان، لافتةً إلى أن مجموعات أخرى دخلت في مفاوضات للاستسلام عقب الهزائم المتتالية التي تلقتها في الآونة الأخيرة.

 

ويُذكر أن الجيش السوداني تمكن من فك الحصار عن مدينة الدلنج، الواقعة شرق ولاية جنوب كردفان، في 26 يناير 2026، قبل أن يتوجه لاحقًا لفك الحصار عن مدينة كادوقلي، عاصمة الولاية، في مطلع فبراير الجاري.

 

وعلى الصعيد الإنساني، بدأت القوافل التجارية والإنسانية بالوصول إلى مدينة الدلنج، حيث عبّر سكان محليون عن ارتياحهم لتوفر السلع، مشيرين إلى أنهم لم يتمكنوا من الحصول على الخضروات والفواكه الأساسية، مثل الموز والبرتقال، منذ أشهر طويلة، تكاد تتجاوز العامين، بسبب الحصار.

 

في المقابل، لم تتوقف هجمات الطائرات المسيّرة التي تستهدف مدينة الدلنج، وذكر مسعفون ومتطوعون أن هذه الهجمات تسببت في تدمير بعض المدارس والمرافق المدنية، مشددين على ضرورة التوقف عن استخدام الطيران المسيّر في المناطق المأهولة بالسكان، لتفادي وقوع مزيد من الضحايا بين المدنيين.