
الاهتمام والعناية أكثر بالثروة الحيوانية
هوامش
عمر إسماعيل
*وكما جاءت وصية الإسلام بالرفق بالحيوان.. لابد أن نعمل بالحيوان.. خاصة المنزلية.. والاخرى بالغابات ايضاً
*الرفق بالحيوان خاصة التي يطعمها الإنسان من أجل لحمها ولبنها وجلودها.. فهي تشارك في ميزانية المنازل وبالتالي كل الدولة.. بل الأساس هي الثروة الحيوانيّة.
*لا شك – ان الحرب اللعينة – أثرت في تعداد الحيوانات المنزلية.. من جمال وأغنام.. أبقار.. خراف ان كانت بالذبيح للطعام او بالتصدير للخارج.. وهناك (اصدقاء المنزل) من (قطط وكلاب) مع الحرص منها وعنها خوفاً من امراض.. تنقله هذه الحيوانات (المنزلية بدرجة ما) وتنفع في الكلاب البوليسية للكشف عن الجرائم والحراسة المنزلية.
*الحرب اثرت تماماً على الحيوانات المنزلية، خاصة في مناطق الحرب (الآن) ليس هناك استقرار او (غذاء وطعام) او (ماء) وان وجدت فبعد ارهاق وانتظار.. فهنا الانسان هو أولوية).
*الحيوانات المنزلية لابد لها من رعاية وعلاج ان (احست) بالمرض كانت الرعاية الحيوانية موجودة، حتى في العاصمة وفي الريف في عيادات في الريف.. والاطباء البيطريون يقومون بالدور الطبي حتى في بعض حالات (الولادة المتعسرة) ويحكي أحدهم المعدات البيطرية.. لا توجد في المنازل.. وكانت (احدى الغنم) تعثرت وبآلة حادة تم استعمالها.. إلا أن الحيوان (مات) في الصباح كذلك، يحكي أحدهم ان (خروف عيد الاضحى، وجدوه ميتاً) بعد صلاة العيد متاخراً.. ارهاصات الخوف وما ينتظره من ذبح فقد أصابه الاكتئاب البهائم المنزلية تشعر وتحس وتخاف وتكره.
*الثروة الحيوانية رأس مال كبير في المرعى وربما لا تجد الرعاية المطلوبة لذلك لابد من العيادات لتدريب الرعاة بالتوجه إلى المراكز او حملات تطعيم عند كل موسم للحماية من اي مرض كذلك من الضرورة ان تكون الرعاية ملزمة لكل حيوان منزلي ففي العاصمة كانت الغنم صديقة اهل المنزل إلا ان (اسياد اللبن) قد سيطروا على حكاية اللبن وهناك شكاوى (كثيرة) بأن ذلك اللبن مخلوط باشياء غير طبيعية.. وكثير من التحذيرات.
*وزارة الثروة الحيوانية والسمكية لابد من تطوير رعاية الحيوانات خاصة في المنزل والقيام بالكشف الدوري على الألبان واللحوم في المذابح، فهناك لحوم (كيري) إلى جانب تشجيع جمع الجلود فهي ثروة تفيد في تصنيع الأحذية وما يلبس وغيره.. ايضاً نريد بكثرة اللحوم المعلبة خاصة للتصدير، وذلك يحتاج إلى درجات حفظ، وترحيل إلى ما يلزم نجاح هذه الصناعة.. ونحن نريد (سمك النيل) الذي يريده كل الناس.. فالثروة الحيوانية هي (نصف البيت السوداني..) الذي يعشق السمكً.. (عليكم بالسمك).
*الحرب في نهايتها ولن ننسى ثروتنا الحيوانية فهي نصفنا المهم.
*ومتى نرى مستشفى بيطريا كبيرا مثلما لنا من ثروة حيوانية لمتابعة العناية الطبية البيطرية لتلك الثروة في المرعى الوسيع وفي البيت خاصة الحبوب ولحومها في السلخانات المعروفة ونسعى لابعاد الحيوانات الضارة خاصة (الكلاب الضالة) وإعدام منها.. وغيرها من حيوانات بالقرب من المنازل.. قد تكون ضارة جداً
*ثروتنا في البحر من اسماك وغيرها لابد من الاهتمام بها.. كذلك حيث اسماك النيل من الأماكن للصيد والاتجاه نحو التصدير لأنه هو المفضل.. وتنظم أماكن صيد الأسماك إلى جانب الطيور التي تؤكل و(الدواجن والبيض) فما أطيب ما يحتوي ارض السودان من خير.. كل ما يخرج من الحيوانات من اللحوم والألبان والكوارع والجلود.
*الثروة الحيوانية مهمة جداً من ناحية مشروعات كبيرة إلى ذلك فإن قطاع الأطباء البيطريين ومساعديهم والعمال يحتاجون إلى أهمية خاصة.. لأنهم يقومون بدور كبير جداً اقتصادياً واجتماعياً.. إلى ما ذلك.