مريم وليلٌ من الحب
تغريد سالم – تبوك السعودية:
أشكو إليك الليل لما هجرتني
ولمّا بسيفك الباتر طعنتني
ووضعتني في مكانٍ ضيّقٍ
في قلبك القاسي ، ونسيتني
وجعلتني بلا رحمةٍ أذوق سكراتِ
فراقك ، ولم تأبَ حتى لموجعي
صددتُك فاقتحمتَ قلبي عنوةً
وتوددتَ إليّ حتى أسرتني
وجمعتني كأوراقِ شجرٍ
وفي أولِ عاصفةٍ هوجاءَ رميتني
ولا زلتَ تعودُ كلَّ حينٍ لتؤجّج نيراني
وأغفرُ لك لأنك .. حلّفتني
لِعِلمِك ، قد أحرقتُ موانئَ استقبالك
لأنك عابرُ سبيلٍ لا يرتوي
تظنُّ أن الحياةَ لعبٌ ولهوٌ
وأن التخلي وتدٌ به ثبّتني !
أنا امرأةٌ جميلةٌ ، قويةٌ ، حالمةٌ
لا أنكسر مهما حطّمتني
ذنبُك أنك في الحبِّ فرعونٌ
وأنا مريمٌ في معبدي