
رمضان احلى فى السودان
الوان الحياة
ابيض : الاعزاء القراء تقبل الله الصيام والقيام ورمضان كريم ويحبه كل كريم . لاول مرة منذ ثلاثة اعوام يعيش معظم السودانيين فرحة رمضان وهم يعودون الى ديارهم وممارسة طقوس الصيام والافطار الذى عرفوا به
رغما عن انه مازال بعض السودانيين الذين يعيشون فى مناطق تواجد المليشيا المجرمة فى كردفان ودارفور يعيشون الامرين اذ انهم يجدون صعوبة فى توفير الغذاء وتوفر الامان وصعوبة النزوح وعدم الاستقرار ورغم ذلك يسعون لاداء الفريضة بما تيسر تقبل الله منهم الصيام والقيام .
ويعود اهل السودان فى معظم انحاء السودان الامنة الى الحياة الطبيعية والى عاداتهم الرمضانية ستعود البروش والفرشات الى الشوراع وينتشر الابناء فى الطرقات يسدون الطرق ساعة الافطار لاجبار المسافرين والعابرين للافطار وينصاع العابر والمسافر جبرا للخواطر .
وتمتد الموائد وتخرج الصوانى من البيوت ورائحة الابرى الاحمر والابيض والعصائر البلدية الكركدى والتبلدى وتتوسطها العصيدة وماتيسر من الاطعمة الاخرى ويلتف الجميع حول الموائد الرمضانية التى تجمع الاغنياء والفقراء والعابر والمسافر ثم صلاة المغرب والسمر وتبادل الاخبار وانتظار صلاة التراويح اما فى ذات المكان او الى المساجد الشهيرة التى يصلى بعضها بالاجزاء ليختم القران نهاية رمضان .
شهر رمضان شهر تسامح نامل ان يكون بلسما يداوى جروح اهل السودان والامهم النفسية التى عانوا منها لسنوات لتمتد للتعافى من خطاب الكراهية الذى انتشر وساهمت المليشيا المجرمة فى تعميقه بحقد ممنهج واستهداف غير منطقى لبعض فئات الشعب السودانى المتسامح والطيب والذى عرف بتجاوزه لاصعب المحن بالطبع هذا لايعنى ابدا ان نسامح المجرمين اذ لابد من عقابهم حتى لا يتكرر الامر على ان لا تعاقب اسرهم و مكوناتهم الاجتماعية وان نتحاشى التعميم .
نسال الله فى هذا الشهر الكريم ان يغفر لشهداء معركة الكرامة من العسكريين والمدنيين وان يعيد المفقودين ويشفى جرحى النفوس والابدان