آخر الأخبار

مقتل شخص وإصابة آخرين جراء قصف بالمسيّرات في النيل الأزرق

قال محافظ محافظة الكرمك بإقليم النيل الأزرق، عبد العاطي محمد الفكي، إن هجمات بالمسيرات نسبها لـ”العدو” أسفرت عن مقتل مواطن وإصابة آخرين بإصابات متفاوتة، كما أدت إلى تعطيل أحد مطاحن الغلال، مساء أمس الأربعاء، 18 فبراير 2026.

 

ووصف المحافظ، حسب التراسودان، الهجوم بأنه “سلوك بربري” استهدف المدنيين وممتلكاتهم، مدينًا العمل الذي اتهم به “مليشيات قوات الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة الحلو، والتي تقع تحت قيادة جوزيف توكا جنوب محافظة الكرمك”.

 

وزاد البيان بالقول: “تترحم حكومة محافظة الكرمك على الشهداء، وتدعو للمصابين بالشفاء العاجل، وتؤكد أن الأوضاع داخل المحافظة تحت سيطرة قواتكم المسلحة، ويسودها الهدوء التام”، بحسب تعبيره.

 

يذكر أن وكالة رويترز للأنباء كانت قد كشفت عن إنشاء معسكر سري في إقليم بني شنقول قمز غربي إثيوبيا لتدريب آلاف المقاتلين من قوات الدعم السريع السودانية، وهي المنطقة المتاخمة لإقليم النيل الأزرق في السودان.

 

وبحسب تقرير رويترز، أظهرت صور أقمار صناعية التقطت في 22 يناير 2026 معسكرًا يضم مئات الخيام. ونقلت الوكالة عن ثمانية مصادر، بينها مسؤول إثيوبي رفيع، أن الإمارات مولت بناء المعسكر وقدمت مدربين عسكريين ودعمًا لوجستيًا، وهو ما أكدته مذكرة أمنية إثيوبية وبرقية دبلوماسية.

 

وقالت رويترز إن المعسكر يعد أول دليل مباشر على تورط إثيوبيا في الحرب السودانية، بما يوفر إمدادات بشرية جديدة للدعم السريع مع تصاعد القتال، خصوصًا في إقليم النيل الأزرق. ووفق مذكرة أمنية، كان نحو 4300 مقاتل يخضعون للتدريب مطلع يناير، مع توفير الإمارات للإمدادات اللوجستية والعسكرية.