آخر الأخبار

بـ«كتيبة مظلات».. تعزيزات عسكرية لدعم جبهات القتال بالنيل الأزرق

وصلت كتيبة من سلاح المظلات إلى مقر الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني في مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق. وصرح مسؤول عسكري بأن هذه الخطوة تشكل إضافة نوعية للقوات المنتشرة في جبهات القتال المختلفة بالإقليم.

 

وأعلنت قيادة الفرقة الرابعة مشاة، السبت 21 فبراير 2026، أن قائد الفرقة اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين، استقبل كتيبة المظلات القادمة من قيادة سلاح المظلات بالخرطوم، التي سيجري الدفع بها إلى خطوط الدفاع المتقدمة للعمل على تحييد التهديدات وتعزيز الموقف العملياتي الميداني.

 

واعتبر قائد الفرقة أن وصول هذه الكتيبة يمثل دعمًا استراتيجيًا للقوات المرابطة، لما تتمتع به وحدات المظلات من جاهزية عالية وخبرات قتالية متقدمة.

 

وأشاد اللواء الركن إسماعيل الطيب بروح الانضباط والاحترافية التي أظهرها أفراد الكتيبة، مشددًا في الوقت ذاته على أهمية التكامل والتنسيق بين الوحدات العسكرية المختلفة لتنفيذ المهام الموكلة بكفاءة، وبما يسهم في تأمين المواقع الحيوية وبسط السيطرة الميدانية الكاملة.

 

من جانبها، أعربت قيادة الكتيبة الواصلة عن استعدادها الكامل لتنفيذ المهام المسندة إليها، مؤكدة أن عناصرها على أتم الجاهزية للعمل جنبًا إلى جنب مع القوات في الخطوط الدفاعية، حتى تحقيق الأهداف المرسومة وحماية الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

وتشهد المناطق الحدودية في إقليم النيل الأزرق المتاخمة لإثيوبيا ودولة جنوب السودان هجمات متكررة من قبل قوات الدعم السريع، بما في ذلك استخدام الطيران المسيّر منذ يناير الماضي وهي الهجمات التي أدت إلى سقوط ضحايا من المدنيين.

 

وكانت وكالة “رويترز” للأنباء قد نشرت في مطلع فبراير الجاري تقريرًا كشف فيه استضافة إثيوبيا معسكرات تابعة لقوات الدعم السريع في منطقة “أصوصا” القريبة من الحدود السودانية.

 

يُذكر أنه في يناير 2026، شنت قوات الدعم السريع هجومًا على ثلاث قرى تابعة لمحلية “باو” في إقليم النيل الأزرق، قبل أن تتدخل القوات المسلحة وتتمكن من استعادة السيطرة على زمام الأمور.