آخر الأخبار

كوميديا المجرم العبثية… انتهى الدور إلى لملمة المقاعد

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*الأطراف الخارجية التي وظفت الهالك حميدتي في لعب دور (المجرم الاول) في الحرب، واضح أنها وصلت (للقناعة التامة)، بأنه استنفد (أغراضه) وأضحى يتحرك (بجراب فارغ)، بعد الهزائم الموجعة التي (حاقت) به في ميادين القتال، وعليه أن أفضل وظيفة يؤديها لهم بعد نفاد الدور الأول، أن يظهر بين الحين والآخر في أي مكان، كان ذلك في شكل (شبح صناعي) أو أي (دمية) أخرى ، لشغل الناس بالجدل (العقيم) هل هو (حي) أم هو (هالك) وما إذا كان مايرونه أمامهم هو ذاته أم شُبّه لهم…وفي كل الأحوال فإن هذا الدور يظل بلا (قيمة) وأشبه بالكوميديا (العبثية)، أو هو أقرب إلى شكل شخص ما مكث في منطقة ماء ولطخها (بالنفايات) ثم بعد (حلول الرحيل) جاء يعمل على تنظيفها، فيجد أن  مخلفاته من النفايات (ترسبت) وتصعب إزالتها مهما استخدم من المزيلات.. فحالة هذا المجرم لن توفر له (هنداماً مختلفاً)  يجمل (قبحه) ويزين وجهه الذي ترهقه (قترة)، ولايظنن هذا (الشبح) أنه يمكن أن يطور حاله (البائس) من (الشقاء) والأيادي المعطونة في (دماء الضحايا)، إلى كائن يمكن أن يجد (مقعداً مريحاً) بين شعب السودان…لكن هيهات هيهات أيها المجرم العابث.

*ثم إن كان الهدف هو (حقن) ماتبقى من أوباشه بجرعة (معنويات)، فهذا من المؤكد لن يفيده هو ولا القوى الإستعمارية التي يعمل لديها، خاصة وهم يعايشون (الإنهيارات) المتلاحقة التي (تضرب) ماتبقى من الأوباش، وعليه فلا خيار أمامهم غير ( شراء المرتزقة) الذين تصيبهم (الرجفة) عندما تقدم لهم حفنة من (المال) فيصبحوا جاهزين (لبيع النفس) ولو جاء الثمن رخيصاً مثلمافعل (عرب الشتات) ومرتزقة جنوب السودان والتشاديين والحبش وأمثالهم (الكولمبيين) وغيرهم، ولن يكون حال المرتزقة (الجدد) بأفضل من حال من سبقوهم سواء كان مصيرهم (الإبادة) وإيداعهم مقابرهم أو تم ترك (جثثهم) في العراء لتأكلها الكلاب والقطط.

*ما نراه من خلال مشاهدة (كوميديا العبث) التي يمثل فيها الهالك دور (الشبح)، لن يكسب مستخدميه في الخارج غير المزيد من (الكراهية والبغض) وسط ملايين السودانيين في الداخل والخارج بل كل (أحرار العالم) الذين يعايشون جرائم التمرد، ولاندري متى يجد هؤلاء (القتلة السفاكين) قدراً من الحياء يتذكرون معه أن  إعادة انتاج الهالك المجرم (غير ممكنة أبداً)، فلارجعة للوراء كيف ماكان (زمن وضراوة) الحرب ضد الأوباش المرتزقة

سنكتب ونكتب.