آخر الأخبار

تخاريف وأوهام مسعد بولس… تكريس للحرب على الإسلام

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*مسعد بولس مبعوث ترمب الذي صحا من (نومه ولقي كومه)، زي مابقول المثل الشعبي السوداني، واضح أنه (أدمن) أن يراوح (حالة الهلع) من الإسلاميين، في ظن منه أنهم قاب قوسين أو أدنى من العودة لحكم السودان، هذا (المسعد طلس)، لايجد الشجاعة ليعترف أنه (عدو للإسلام) دين الله، لذلك يتخذ من الإسلاميين مرمى لنفث (سمومه وأحقاده)، ولو أنه يقرأ التأريخ منذ صدر الإسلام ناهيك عن الأمم الأسبق، لفهم أن حقده هذا لم يكن أقل من قوم قريش وماقبلهم من عاد وثمود والمؤتفكات وأصحاب الرس والأيكة، فهو وكلهم (أعداء الله)، ذهبوا إلى (الجحيم) وبقي الإسلام (ناصعاً) وسيبقى مابقيت السموات والأرض والشمس والقمر، أما أنت (يابولس الطلس) فإنك (ستلحق) بهم إلى الجحيم عاجلاً أو آجلاً.. وحينها ستعرف إلى أي منقلب ستنقلب.

*سواء أكثر مسعد طلس، من النواح والخوف من الإسلاميين، وسواء أنه (حرّض) القيادة  أو غيرها لإقصاء الإسلاميين، فعليه أن يعلم أن الإسلاميين في السودان واقع (وطني واجتماعي) لايمكن تجاوزه، والإسلام عندهم (خط أحمر)، أما الحكم فذلك بيد الله يؤتيه من يشاء وينزعه ممن يشاء، وهم (مؤمنون بذلك)، لكن هذا لايمنعهم من الدفاع عن دينهم وأرضهم في وجه الطغاة (المحليين والأجانب) بلاثمن يرجونه من أحد، وطلس محتاج ليفهم أن هذا (المشهد الإسلامي) لايمكن أن يلغيه كائن من كان سواء في الحكم أو خارجه، وأهل هذا المشهد (لايستأذنون) أحدا في أداء (واجبهم) الديني والوطني، فإن وجدوا من أختار هذا الصف، (اصطفوا) معه وساندوه، ومن حاول أن (يلعب بذيله)، كانوا هم الأجدر بمواجهته، ولكم يامسعد طلس العبرة في (قحت والمليشيا)، وماتزال (الحمية) الدينية والوطنية مشتعلة في نفوس  الإسلاميين، إستعداداً لكل من يحاول أن يلغي هذا البلد وإرثه الوطني والديني.

*العدوانية والغطرسة وسوء النوايا التي يتعامل بها مسعد مع الأوضاع في السودان، مؤشر (لفشل ماحق)، يلف مهمته، فهو خارج عن نطاق (الدبلوماسية الرفيعة)، ولغة تناول قضية الحرب إذ هو يلجأ دائما (لخشونة اللغة)، في ظن منه أن ذلك يمكن أن يخيف أو يربك الشعب وقيادته وجيشه..وعلى كل سندعه يتعاطى مع موقفه الصحراوي (المحفوف بالفشل)، أما شعب السودان وجيشه فإنهم مستمرون في (سحق التمرد) وانتزاع النصر النهائي (عنوة واقتداراً) وهذا نراه رأي العين..وعند ذلك الحين لن يجد بولس وزمرته من يواسيهم على (إحتراق) أجندتهم المعطوبة.

سنكتب ونكتب.