آخر الأخبار

تصاعد جرائم النهب والاختطاف في نيالا وشكاوى من غياب الأمن

اشتكى عدد من سكان مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور من تصاعد ملحوظ في جرائم النهب المسلح والاختطاف والتهديد داخل الأحياء والطرقات، في ظل ما وصفوه بغياب شبه كامل للسلطات الأمنية.

 

وقالت أميمة مصطفى، لـ«دارفور24»، إن عمليات النهب تضاعفت خلال شهر رمضان، مشيرة إلى أن مجهولين يستقلون دراجات نارية ينفذون عمليات خطف لحقائب النساء في الأحياء الطرفية ووسط المدينة.

 

وأضافت أن أحياء السلام والدروة شمال نيالا، إلى جانب منطقتي السد العالي وخرطوم بليل وسط المدينة، تُعد من أكثر المناطق تعرضاً لجرائم النهب وخطف الحقائب.

 

بدوره، أفاد محمد أحمد، أحد سكان المدينة، بأن نيالا شهدت أيضاً حوادث نهب سيارات، كان آخرها الاستيلاء على سيارة من طراز «توسان» في وسط المدينة. وأضاف أن أحد أقاربه تعرّض في حي خرطوم بليل للتهديد ونهب هاتفه وسيارته، قبل أن تُسترد الأخيرة بعد ساعات.

 

وأشار إلى أن بعض الجرائم تُرتكب بواسطة مسلحين يستقلون سيارات قتالية ويرتدون زياً يشبه زي قوات الدعم السريع، حيث يُهدَّد المواطنون في وضح النهار وتُنهب ممتلكاتهم من دون ملاحقة تُذكر من الجهات الأمنية أو الإدارة المدنية.

 

وفي السياق، أفاد سكان في حي الوحدة بارتفاع معدلات سرقة الهواتف المحمولة والمقتنيات الشخصية من المنازل. وقالت أمنية عبدالله لـ«دارفور24» إن منزلهم في الحارة الثانية تعرّض لسرقة ليلية استولى خلالها لصوص على ثلاثة هواتف ومبالغ مالية.

 

وأضافت: «عادت السرقات الليلية بسبب غياب الأمن وعدم محاسبة الجناة، إذ يُقبض على بعضهم ثم يُطلق سراحهم، ما يشجع على تزايد الجريمة».