قصة قصيرة جداً في مارس 2, 2026 حسن علي البطران ( صرير ) نعق الغراب ، أسودت السماء ، جمعت تلك العجوز بقايا ركام قديم ، حاورتها حفيدتها .. أصرت على البقاء قرب منزلها المتهالك صرير عجلات القطار توقظها كل صباح ، تشعل النيران وتمسك وردة بيدها اليسرى شارك FacebookTwitterWhatsApp