الأمم المتحدة: نزوح 815 شخصًا من «مُستريحة» بدارفور
قدّرت فرق التقييم الميداني التابعة لـمصفوفة تتبع النزوح، نزوح 815 شخصًا من بلدة مستريحة بمحلية كبكابية في ولاية شمال دارفور، يومي 27 و28 فبراير الماضي، بسبب تصاعد حالة انعدام الأمن في المنطقة.
يأتي ذلك بعد هجوم شنته قوات الدعم السريع على المنطقة التي تعتبر معقلا للشيخ موسى هلال، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من الأشخاص بينهم نجل هلال، فيما نجا الأخير إلى مناطق سيطرة الجيش.
وأفاد تقرير حديث لمصفوفة تتبع النزوح بأن النازحين توزعوا على مواقع مختلفة داخل محليات كبكابية والسريف وسرف عمرة بولاية شمال دارفور، وسط أوضاع وصفت بأنها متوترة وسريعة التغير.
وأكدت الفرق الميدانية أنها تواصل متابعة التطورات عن كثب، على أن توفر مزيدًا من المعلومات بشأن حركة النزوح في شمال دارفور وبقية أنحاء السودان خلال الفترة المقبلة.
وأشار التقرير إلى أن أحدث تحديثات مصفوفة تتبع النزوح بشأن الوضع في السودان أصبحت متاحة للاطلاع.
وكانت مصادر محلية أفادت “دارفور24” بوصول عشرات الفارين من بادية مستريحة معقل زعيم عشيرة المحاميد وقائد مجلس الصحوة الثوري الشيخ موسى هلال، إلى مدينة كبكابية سيراً على الأقدام الأسبوع الماضي، جراء المعارك بين قوات مجلس الصحوة الثوري وقوات الدعم السريع.
وسيطرت قوات الدعم السريع بشكل كامل على بادية مستريحة، عقب معارك عنيفة اندلعت الأسبوع الأخير من فبراير الماضي.