آخر الأخبار

طاحونة الحرب… الصراع الأمريكي– الإسرائيلي مع إيران والتحولات المفصلية التي تهز الشرق الأوسط والعالم

أصداء من الواقع ومن أجل مستقبل واعد

 دكتور مزمل سليمان حمد

 

*مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، وجمهورية إيران الإسلامية من جهة أخرى يومها السادس، تبدو المواجهة العسكرية في أوسع نطاق لها منذ عقود.. امتدت التبعات إلى ساحات متعددة، من الخليج إلى لبنان، فيما تتسارع الخطوات الحربية والدبلوماسية على السواء.

*كثّفت واشنطن وتل أبيب ضرباتهما الجوية والصاروخية ضد أهداف عسكرية وأمنية استراتيجية في طهران وغيرها من المدن الإيرانية، مستهدفتين مراكز القيادة والسيطرة وأهدافاً حيوية. إيران ردّت عبر صواريخ بالستية وطائرات مسيرة استهدفت الأراضي الإسرائيلية والقواعد الأمريكية في دول الخليج، ما دعم توسع نطاق الحرب.

*في الداخل الإيراني، خلّفت الضربات تدميراً واسعاً في البنية التحتية، بينما أعلنت طهران حالة تأهب قصوى وجاهزية كاملة للجيش، محذّرة من (انفتاح أبواب الجحيم) على خصومها إذا استمر التصعيد.

*المعركة لم تقتصر على الحدود المباشرة بين القوى المتحاربة فقط، بل وصل تأثيرها إلى دول أخرى في المنطقة.. ففي لبنان، تصاعد القتال بين حزب الله المدعوم من إيران والقوات الإسرائيلية، ما أثار مخاوف من تحول لبنان إلى ساحة اشتباك مفتوحة.

*على الصعيد الإقليمي، أعلنت مصادر أن مضيق هرمز قد يُغلق عملياً بفعل التوترات، مما يشكّل ضغوطاً كبيرة على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة. في الولايات المتحدة، أكّد وزير الدفاع أن القوات الأمريكية تمتلك القدرات لمواصلة القتال لفترة طويلة، وأن (الموجات القادمة من الضربات لم تبدأ بعد).

*ردود الفعل الدولية متباينة، حيث تدعو بعض القوى الدولية إلى خفض التصعيد، بينما تُواصل أطراف إقليمية دعمها أو موقفها داخل شبكة من التحالفات المعقدة. أحدث المعلومات كشفت أنّ إدارة ترامب وعناصر في الكونغرس الأمريكي تحدثوا عن (أيام عصيبة)أمام طهران، ومع موجات ساحقة من الضربات المتوقعة في المراحل المقبلة من الحرب.

*يبقى المشهد العام في اليوم السادس للحرب مفتوحاً على جميع الاحتمالات، مع مخاطر تصعيد أكبر في الأيام المقبلة، سواء على الصعيد العسكري أو السياسي والاقتصادي.