آخر الأخبار

التعاون الشعبي.. والناس (سوا)

هوامش

عمر إسماعيل

 

*التعاون من أهدافه الاجتماعية والاقتصادية والرياضية وغيرها وما اسميه أيضا التعاون الشعبي لبناء منزل أو إصلاحه.. ووسيلة لترحيل.. وانظر إلى كل حركة الناس في مواقع العمل العام أو الخاص في كل المجالات كذلك إلى (التعاون) العسكري ضد المؤامرات.. وتسمى المقاومة الشعبية لسحق العدوان (والطف) التعاون ما يجمع الناس في الصندوق أو (الختة) التي تجمع النساء والجيران أو في العمل لشراء (العدة) أو الملابس والملايات.

⁠*والحديث الذي يتفرع عن التعاون كثير وذلك أن هذه الآليات السوق كلها تعاون وربما أكثر الوسائط تلف وتدور حول التعاون.. في المتجر الصغير في قرية ومدينة هو تعاون تجد فيه الحاجات الضرورية للمنزل أو (المعاش) من الملح الكبريت إلى الزيت والغاز والسكر والشاي وهو التعاون الشكل القديم منذ بدأ في (دكان التعاون).. ويقال أن الحكومة والشاطرة جدا لابد أن تؤسس وزارة التعاون والتجارة وهذا يعني أن الناس بكل ميولهم وحركتهم يفترض أن تتجه إلى التعاون الاقتصادي والاجتماعي وكل الذي يهم البيت وتنشأ من ما هو صغيرة إلى الجمعيات التعاونية ولابد من أن تحمي الدولة هذا التعاون.. والذين يستفيدون من هذه الحركة هم الفقراء والقادرون مالاً يحركون السوق وهناك الكثير من الجمعيات منها ما يملّا السوق.. يحتاج للحماية حتى لا (يبلعها تماسيح السوق) وهم كثر واقفون ضد التعاون.. هم بالمعنى الشامل لا يريدون للتعاون أي تقدم.

⁠*كثير من الجمعيات صغيرة كانت أو كبيرة (تخفض الاسعار) خاصة في مواسم الأعياد والمناسبات عند فتح المدارس وغيره لذلك لماذا لا تمضي الحركات التعاونية في حركتها من أجل الوسط والفقراء والمساكين ونحن لا نريد تعاونا في المكاتب والدراسات (بل..) نريد تعاونا فهناك آلاف من الجمعيات لكن كلها (تتنفس بصعوبة).

⁠*هناك بعض الناس حياتهم وعملهم من أجل التعاون خاصة للمرأة الفقيرة جدا.. لذلك فإن نموذج الأستاذة سامية عبد الحفيظ التي أعرفها مقاتلة لفكرتها ولها اتصالاتها.. طرح الفكرة على مستويات من نهضة المرأة خاصة والتعاون العامة بنشر الفكرة وينهض كل القطاع الحكومي حتى الخاص أن يبقى التعاون هو كل الناس يعيشون على التعاون لأنه هو حياة ( البسطاء).

⁠*قبل سنوات.. كانت حركة التعاون هي المسيطرة على السوق وحتى على (الصحافة) فنحن مع فكرة ان (يحيا) التعاون ولأن الفكرة يمكن تغطي مساحات واسعة.. خاصة كما قلت البسطاء.. وأشير إلى أن (النازحين) هم (احوج) للتعاون وايضاً فإن (التكايا) إلا تعتبر من (التعاون).. هي كذلك.

⁠*اذن.. إن التعاون هو (روح الإسلام) والنبض الحي.. كل خطوة هي التعاون.. فلابد من تقوية الحركة التعاونية وان نلبسها أثوابا جديدة وتنشر من (ناس الحلة) إلى الجمعيات الكبيرة اقتصادية واجتماعية حتى (المال) وان تقوى المقاومة الشعبية التعاونية.. فهي تحرس القضية حتى (لا تضيع وسط الزحام.. والتعاون له نصيب اكبر في تخفيض الاسعار.. وهذا يعني ان الحياة تمشي بالتعاون والمقاومة الشعبية.. فنحن نريد (تعاونا شعبيا) وكل الناس.. سوا.