خبير : استعادة بارا إعادة لنبض الحياة التجارية
القاهرة – ناهد اوشي:
قطع الخبير المصرفي وليد دليل بأن استعادة الجيش مدينه بارا هي إعادة نبض الحياة للحركة التجارية بين غرب السودان ووسطه، وقال بانها خطوة أساسية لاستقرار الوضع المعيشي في إقليم كردفان.
تحول ميداني:
واضاف في افادته ل (أصداء سودانية) اعلن الجيش السوداني في الخامس من مارس 2026 رسميا استعادة السيطرة الكاملة على مدينة بارا بولاية شمال كردفان، بعد دحر المليشيا منها فيما تمثل هذه الخطوة تحولاً ميدانياً مهماً نظراً للمكانة الاستراتيجية والاقتصادية للمدينة.
وحول دلالات عودة المدينة قال دليل تجاوز استرداد بارا كونه مجرد نصر عسكري محلي، إذ حمل دلالات استراتيجية ومعنوية كبرى من حيث
تأمين حاضرة الولاية خاصة وان بارا تعتبر خط الدفاع الأول والعمق الاستراتيجي لمدينة الأبيض (عاصمة شمال كردفان)، واستعادتها تنهي حصاراً طويلاً وتؤمن الإمدادات الحيوية للمدينة.
طريق الصادرات:
واشار الخبير المصرفي إلى ان السيطرة على بارا تعني التحكم في (طريق الصادرات) الدولي، مما يقطع خطوط إمداد المليشيا القادمة من غرب السودان باتجاه العاصمة الخرطوم.
كما وتفتح السيطرة على المدينة الطريق أمام القوات المسلحة للتحرك نحو ولايات شمال دارفور (الفاشر) عبر مسارات برية آمنة.
وابان ان عودة المدينة لحضن الوطن للمرة الثانية (بعد محاولات سابقة) تعزز الروح المعنوية وتؤكد قدرة الجيش على استعادة المناطق الحيوية في وسط وغرب السودان.
عروس الرمال:
ونوه دليل إلى الأهمية الاقتصادية لمدينة بارا حيث تُعرف بارا بلقب عروس الرمال الصغرى وتتميز بمركز اقتصادي فريد
(شريان الصادرات الحيوية) فيما تمثل نقطة ارتكاز رئيسية في طريق بارا- جبرة الشيخ-الخرطوم، وهو أسرع طريق يربط مناطق الإنتاج في الغرب بموانئ التصدير ومراكز الاستهلاك في الوسط.
بجانب تميزها بالثروة الحيوانية والزراعية حيث تعد المدينة مركزاً تجارياً كبيراً للمواشي، وتشتهر بـ (السواقي) ..المزارع المعتمدة على المياه الجوفية التي تمد معظم مدن كردفان والخرطوم بالخضروات والفاكهة.
حزام الصمغ العربي:
كما وتقع في حزام الصمغ العربي وتشتهر بغابات الهشاب والطلح، مما يجعلها مساهماً رئيسياً في رفد الخزينة العامة بالعملة الصعبة.
وفيما يلي الموارد المائية اشار الي تميزها بوفرة المياه الجوفية العذبة القريبة من السطح (حوض بارا الجوفي)، مما يجعلها منطقة مؤهلة لمشاريع الاستثمار الزراعي الكبرى.