إصابات بـ«السل» بين النازحين في طويلة بدارفور
كشفت مصادر طبية، الاثنين، عن تسجيل حالات إصابة بمرض السل بين النازحين في مخيمات طويلة بشمال دارفور.
ويعاني النازحون في هذه المخيمات من نقص حاد في الخدمات الأساسية من مياه وغذاء ومأوى، وسط تكدس سكاني وتزايد الاحتياجات.
وقالت المصادر لـ”دارفور24″ إن الإصابات بالسل ناجمة عن سوء الأوضاع الإنسانية والصحية، وارتفاع نسبة الرطوبة، إلى جانب انعدام المياه الآمنة واكتظاظ الخيام بالفارين من الحرب في الفاشر.
وأفادت بأن مستشفى طويلة سجّل حتى الآن نحو 15 حالة إصابة، بينها وفيات، مرجحة أن تكون الأعداد أكبر في حال إجراء مسح صحي شامل.
وأشارت المصادر إلى أن المرضى يواجهون تحديات يومية في الحصول على العلاج، بسبب بُعد المرافق الصحية ونقص الأدوية وصعوبة التنقل، خاصة في مناطق شرق جبل مرة.
وفي السياق، ذكر نازح في طويلة لـ”دارفور24″ أنهم اضطروا لنقل أحد ذويهم المصاب إلى منطقة روكرو للعلاج، ومنها إلى مدينة نيالا بحثًا عن الرعاية الطبية.
وبيّن أن هناك صعوبات كبيرة تواجه مرضى السل في طويلة وبقية مناطق سيطرة حركة تحرير السودان شرق جبل مرة.
وطالب الأهالي المنظمات الإنسانية بتعزيز خدمات التشخيص والعلاج، والوصول إلى المجتمعات الأكثر تضررًا، لضمان حصول الجميع على الرعاية الصحية اللازمة.
وتُعد منطقة طويلة، الخاضعة لسيطرة قوات حركة تحرير السودان، من أكثر المناطق استقبالًا للنازحين في السودان، إذ تؤوي حاليًا نحو 700 ألف شخص، معظمهم فرّوا من مدينة الفاشر.