آخر الأخبار

التلاشي يطوق التمرد وأذنابه…رسائل النصر في البريد الوطني

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*ليس هنالك من صوت يطرب المسامع أو موقف يجلجل بين الناس، مثل صوت وموقف (يستنهضان الهمم) ويوقظان في النفوس (الحماسة) ويرفعان من شأن الإحساس (بالذات والإرادة)، خاصة حينما يتعلق الأمر (بأمجاد) الوطن و(عزة) الشعب، ولأن الراهن الوطني يختبر في كل مواطن (الجسارة والتحدي)، كان لابد أن نجد من يجتاز هذا (الإمتحان العصيب) بتفوق مثير…وبالفعل فقد كان (التفوق الباهر) من نصيب جيش السودان وفرسان الكرامة الذين (أوردوا) التمرد وأذنابه (حياض الهلاك)، فما أبقوا لهم من (ملجأ ولامخبأ) ثم هنا وهناك في ساحات الشرف والكبرياء آخرون من أبناء وبنات الوطن حصلوا على (أرفع الدرجات) في إختبار الوطنية والصدق والثبات، وهم (يمسحون) دماء ودموع الأحزان و(أوجاع) النزوح وفقدان الديار (بالصبر) النبيل والإصرار على (الثأر) من هؤلاء (القتلة الأوباش) ومن (أعانوهم) بالسلاح والمال والمرتزقة والإعلام المأجور الفطير.

*وأما كابينة القيادة العسكرية فهؤلاء تعجز العبارات أمامهم عن نسج (الوصف البديع) الذي يليق بمواقفهم السامقة و(عبقريتهم) في إدارة الحرب، ومايوازي ذلك من تمسكهم بإرادة الشعب و(خياراته) ورفضهم الخضوع لأي املاءآت خارجية، ولم تهزهم (الدعاية الفجة) التي تصف الجيش القومي (بجيش الكيزان)..وهنا نسأل هؤلاء (العملاء الخونة)، فإن كان الجيش جيش الكيزان كما تزعمون، فهذا يعني أنه جيش (لفصيل واحد)..إذاً لماذا (عجزتم) عن هزيمته وقد جلبتم من السلاح والمرتزقة وحصلتم من الأموال المهولة وساندتكم (١٧ دولة)، ما يمكن أن تحتلوا به دولة كاملة..نعلم أنكم تريدون أن تضعوا تلك (الرسالة الدنيئة) في بريد أسيادكم الأجانب الذين يستخدمونكم في إيذاء وطنكم، لكن ارتد عليكم (كيدكم) وحصدتم الشوك والفشل الماحق والقبور المبعثرة.

*وماضر إعلامكم المأجور الجيش في شئ ولاانتقص من (حماس) المجاهدين وكل الفصائل المساندة للجيش، فهاهم في (ميدان الشرف)، من نصر إلى نصر، وأنتم أيها العملاء ومابقي من ملاقيط المليشيا، فلا (حيلة) لكم غير (الرضاعة) من ثدي الأكاذيب، التي تنتهي إلى فقاعات سرعان ماتتلاشى في الهواء، تماماً مثل (تلاشيكم) الذي يطوقكم الآن من كل جانب، حيث نهايتكم قاب قوسين أو أدنى.

سنكتب ونكتب