آخر الأخبار

لا نريد أحزابا على (عجل)

هوامش

عمر إسماعيل

 

*من المقرر أن يكون في هذا الشهر آخر سانحة لبداية التسجيل والإجراءات الخاصة بالأحزاب، ليكون لدينا (سجل) كامل عن الأحزاب ولكن.

*انا من المؤيدين.. لتأخير إجراء أي انتخابات.. تتنافس فيها الاحزاب قبل أن (ندرس تماماً) تلك الاحزاب التي تخوض الانتخابات وكذلك ايضاً كيفية القواعد التي يقوم عليها اي حزب حتى لا (تدخل) علينا احزاب من (بره) حتى – (تهجم علينا من مليشيا) احزاب (منتشرة) لكنهم (سودانيين) غصباً – (عننا).. لذلك قبل ان نطهر الساحة السودانية ونطرد الاوباش لن يكون للاحزاب أي طعم.. ولا لون.

⁠*اتسمت الحياة الحزبية.. منذ ان بدأ تأثيرها بأنها (تعشق الإنقسام) وارتبطت كذلك بطوائف خاصة للأنصار والختمية.. وللأسف لم ينجح مؤتمر الخريجين قبل الاستقلال في ان (ينظم) القواعد الحزبية.. بل زاد الانقسام.. بالنظر إلى الحالة (الأمنية) حينها.. وتفشت عوامل الجهل ربما إلى اليوم لذلك.. مثل أسلوب (الاشارة) من رئاسة الحزب او القبائل لبعض الاتجاهات التى (تؤيد) الحزب المعين.. او الدائرة مقفولة لمرشح محدد.

⁠*في آخر انقسام حزبي عبر النظام السابق وصل عدد الأحزاب إلى اكثر من مائة حزب.. وربما تزيد ومسجلة.. وفي الفترة الحزبية منذ 1964 وقع خلاف وجاء الانقسام وهذا ليؤيد  الرأي الذي يقول (نحن ما زلنا بدري علينا ان تحكمنا احزاب) لذلك من المقرر تحديداً بعد هذا العام ان تكمل الأحزاب اجراءات تسجيل هويتها.. واقول يجب ان تكون المعلومات محفوظة إلى وقت قريب.. وان تتعامل حضرة (السيادة) والحكومة بالتعيين إلى حين ان (تنظف) الساحة السودانية وتبقى (طاهرة) من اي معلومات (قديمة).

⁠*لم أهاجم الاحزاب او بعضها إلا إنني مازلت ميالاً لنقل اي تجربة إلى هنا.. تجارب لم (تنفع) مع بيئتنا ان كانت غرباً او شرقاً فلابد من (أثواب سودانية) لحياتنا الحزبية لست ضدها ولا ضد المجتمعية والخدمية البناءة تعمل بشبابها ونسائها حتى أطفالها.. ورجالها بشرط أن لا تزيد الاحزاب عن  (الخمسة) يمكن دمج الاحزاب في وحدة سياسية اجتماعية حزبية.. فنحن نحتاج إلى سواعد تعمل وليست مظهرية تجيد الخطابة وكلامها الموسيقى.

⁠* (ان عشنا) – تجارب.. في تسجيل الاحزاب.. خاصة (التوالي) الذي شهد (المائة حزب) – وتجربة نظام مايو الذي (نقولا نعم عشان اولادنا تتعلم) هي انتخابات بصندوق (نعم و.. لا).. وفي فترات على قلتها – كانت هي (الفوضى) بنفسها.. (رغم (جدية.. ونظام في القواعد.. وعشت شاهداً تجربة الانتخابات في (1986) منتهى التنظيم ولكن – الاحزاب هي التي خربت النظام.. لذلك لابد من الهدوء.. وحتى جعل الاحزاب مع الاعتذار أن تتعلم القواعد السياسية.. التي يحكمها قانوني الانتخابات والأحزاب.