لماذا نكرر نفس العلاقات… قراءة نفسية تكشف الدائرة المغلقة
إعداد – زلال الحسين:
أجرت أصداء سودانية استطلاعًا محدودًا مع عدد من الأشخاص الذين لاحظوا تكرار نفس أنماط العلاقات في حياتهم، باختلاف اشكالها حيث أجمع كثيرون على أنهم يدخلون علاقات مختلفة ظاهريًا، لكنها تنتهي بنفس الشعور من التوتر أو الخيبة.
ومن منظور نفسي، لا يرتبط الأمر دائمًا بسوء الاختيار، بل بمحاولة داخلية غير واعية لحل شعور قديم لم يُحسم بعد. إذ يرى مختصون أن بعض الأشخاص يتشكل لديهم منذ وقت مبكر ارتباط بين الحب وعدم الأمان، ما يجعلهم ينجذبون- دون قصد- لنفس الأنماط العاطفية.
وبحسب نتائج الاستطلاع، أشار مشاركون إلى أنهم غالبًا ما يشعرون بأنهم يحاولون إنجاح العلاقة هذه المرة، لكنهم يكتشفون لاحقًا أنهم كانوا يسعون لإصلاح تجربة سابقة أكثر من بناء علاقة جديدة.
كما لفت البعض إلى أنهم يتعلقون بفكرة التغيير أكثر من الشخص نفسه؛ فكرة أن الشريك قد يصبح أكثر التزامًا أو وضوحًا، وهو ما يخلق دائرة من الترقب والتعلق يصعب الخروج منها.
نصائح لكسر هذا النمط:
– الانتباه لتكرار نفس نوع العلاقات وعدم تجاهله.
– التمييز بين مشاعر الحاضر وتأثيرات الماضي.
– تعزيز الشعور بالاستحقاق بعيدًا عن إثبات الذات عبر الآخرين.
– وضع حدود صحية في العلاقات.
– طلب الدعم النفسي عند الحاجة.
ويرى مختصون أن إدراك هذه الدائرة هو الخطوة الأولى نحو كسرها، فالتكرار لا يعني الفشل، بل يعكس محاولة مستمرة للشفاء. لكن التغيير الحقيقي يبدأ عندما يتوقف الإنسان عن إعادة نفس القصة… ويختار أن يكتب نهايتها بشكل مختلف.