آخر الأخبار

وزير صحة النيل الأزرق: أزمة النازحين تجاوزت قدراتنا

كشف وزير الصحة في إقليم النيل الأزرق، جمال ناصر، عن وصول 776 أسرة نازحة إلى مدينة الدمازين، بعد اعتداء قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال على مدينة الكرمك الاستراتيجية، حيث يتراوح عدد أفراد كل أسرة ما بين 4 و5 أشخاص.

 

وقال ناصر، في تصريح خاص لـ”الترا سودان”، إن “المواطنين أخلوا مدنهم وقراهم خوفًا من انتهاكات المليشيا المتمردة”. وأضاف أن الإقليم كان يستضيف 10 معسكرات للنازحين حول مدينة الدمازين حتى من قبل أحداث الكرمك.

 

وأوضح ناصر أن هناك ثلاثة أنواع من النازحين: ناجون من الحرب في الخرطوم ومدني وسنجة، ونازحون من الحرب في السنوات السابقة في المناطق الغربية للإقليم، وعائدون في برنامج العودة الطوعية من جنوب السودان وإثيوبيا.

 

وقال ناصر إن احتياجات النازحين تتجاوز طاقة وزارة الصحة وحكومة الإقليم، مشيرًا إلى أن النازحين في حاجة ماسة إلى إيواء كامل، وتوفير خيام وفرشات ونواميس، خاصة مع اقتراب فصل الخريف.

 

وطالب ناصر المنظمات المحلية والإقليمية والدولية بالتدخل العاجل لتقديم المساعدات اللازمة، مؤكدًا أن الوضع في إقليم النيل الأزرق يتطلب تدخلًا عاجلًا لتقديم الخدمات الصحية للنازحين.

 

وأعلنت غرفة طوارئ النيل الأزرق الإنسانية، الخميس 26 مارس الجاري، نزوح نحو 73 ألف شخص من محافظة الكُرمك، في إقليم النيل الأزرق، أقصى جنوب شرق السودان، جراء هجمات الدعم السريع.

 

وكانت قوات تحالف “تأسيس”، المكونة من الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو، قد اجتاحت مدينة الكرمك الاستراتيجية المتاخمة للحدود الإثيوبية في 24 مارس الجاري، وسط اتهامات وُجهت إلى أديس أبابا بالتورط في تسهيل الهجوم انطلاقًا من أراضيها.