أولئك هم صناع المجد… كل مقاتل على صدره وسام
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*في هذا المنعطف الوطني الذي تكشر فيه (ذئاب الشر) عن أنيابها على السودان، تصبح كل (إثارة) لنغمات الإحباط والطعن في قيادات الدولة وصناعة (الشائعات والأكاذيب) حولهم، وبث (الخوف) من المتمردين الأوباش وتحركات مرتزقة دول الجوار والتحذير من (العودة للوطن) بسبب مايشاع عن (إنتشار الأمراض) في الداخل، وعدم الصبر على (حسم) التمرد و(التشكيك) في فاعلية النشاط العسكري داخل ميادين القتال، والحديث عن بطء ملاحقة العدو، وغير ذلك من (المثبطات والمناحات)، تعتبر كلها أهداف طائشة (خارج المرمى )..وقصور في (فهم) مجريات الأحوال في الدولة وشكل (الإحترافية) العسكرية والكيفية التي تدار بها كافة الأنشطة (العسكرية والمدنية)..ففي غمرة إثارة مظاهر (القلق) هذي هنا وهناك، يغيب عمن تسرب لنفوسهم شئ من (الإنكسار المعنوي)، ذلك (المجد الرفيع) الذي يسطره المقاتلون في ميدان الحرب، حيث من الأجدر أن تكون هذه البطولات و(الإستشهاد) في سبيل الله والوطن، و(الإنتصارات) التي تترى، ودقة (تصويب) مقاتلينا على العدو، (الحافز) والغذاء الروحي لكل الناس و(المضاد الحيوي) الذي يثبت (القلوب) ويمنع إهتزاز الثقة في قدرة الجيش وكل الفصائل المساندة على (حسم المعركة) لصالح الشعب بحول الله وقدرته.
*كل مقاتل كيفما كان وصفه وفصيلته وموقعه، يتدلى على صدره (وسام شرف)، وقيادات الجيش من أعلى المواقع والرتب إلى أصغرها، نالوا وصف (الربان المهرة) التأريخيين، أما القائد البرهان وبقية كابينة القيادة، فتكفيهم ميزاتهم الظاهرة المتمثلة في (عبقريتهم العسكرية) وفي الرجولة والثبات في إدارة الحرب و(منازلة) التمرد و(تشتيت) جمعه البائس..وأما فرسان (منظومة الأمن الباذخة) من قيادات وضباط وجنود جهاز الأمن والمخابرات والشرطة بمختلف أفرعها، فقد ظلوا ركائز النصر و(المثابرة) في ميادين الحرب و(صناعة واستتباب) الأمن والطمأنينة العامة و(ملاحقة) أوكار العملاء وعناصر الخراب (المندسة) في المجتمع..وهنا لابد أن نوفي الفريق اول مفضل مدير جهاز الامن والمخابرات حقه بأنه يمثل (حالة خاصة) في (الإدارة العقلانية) للجهاز الشئ الذي أكسبه (إحترام) كل من عرفه وعايش (نشاطه المتسع)..ومبادراته التي تصب دوماً في (مصلحة المواطن) وآخرها مبادرة العودة (الطوعية) للآجئين في مصر، ناهيك عن المعالجات (الإنسانية) لكل طارق لباب الجهاز.
*وأجهزة الدولة التنفيذية المدنية التي جاءت في (المحك الصعب)، فلها كسبها وإن لم يكن قد غطى الكثير من مطلوبات الشعب، (فتعقيدات) العمل العام كثيرة و(المطبات) مترامية، والحلول لاتأتي في (رمشة عين)، وعليه يصبح النصح والنقد البناء عوامل مساعدة لتخطي هذه المرحلة (الموقوتة)، فمواقع العمل العام المختلفة (تختبر) كل من يرتادها، ومن يطأ (جمرها) ليس كمن يتفرج من على البعد وهذا (المتفرج) لو وطئ الجمر لعرف كيف كان من قبله قد (احترق) بالهم والجهد..فالسعي (لهدم) كل ذلك الجهد في الدولة عبر تبخيس الأجهزة العامة ومن يديرونها (ظلم) لأن من يدعو للهدم قد تكون (غابت) عنه الكثير من الحقائق فلم ينتظر ليرى (النتائج النهائية) فلاقيمة لأي مناحات ولنترك (السفينة) تمخر نحو شاطئ (الأمان) فطواقمها يعلمون ويفعلون مافي وسعهم لتخطي مايحيط بالوطن من صعوبات.. ندعو الله أن يوفق ولاة الأمر في أعمالهم بمايعود بالنفع على كل الناس.
سنكتب ونكتب.