آخر الأخبار

سير أولى رحلاته.. جهاز الأمن والمخابرات يفوج 1100 من السودانيين إلى أرض الوطن

  • استئناف رحلات العودة الطوعية بالقطار رقم 41
  • سفير السودان : آن الأوان للعودة إلى الوطن والانخراط في الإعمار
  • مدير محطة مصر : الشعب السوداني والمصري يد واحدة
  • القنصل: نشيد بجهود جهاز الأمن في دعم مبادرات العودة الطوعية وشكرا مصر

محطة مصر- ناهد اوشي:
ودع السفير السوداني لدى القاهرة الفريق عماد عدوي الرحلة رقم 41 المغادرة إلى السودان في إطار العودة الطوعية للراغبين والتي تحمل على متنها 1100 من الركاب السودانيين في اتجاه مدينة أسوان ومنها إلى السودان بمدنه المختلفة.
انتصارات محققة:


واشاد السفير باستضافة الشعب المصري الجميل للشعب السوداني
وقال إن محطة السكة حديد العريقة في رمسيس قد استقبلت العديد من المسافرين السودانيين العائدين إلى أرض السودان خاصة عقب الانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة الباسلة كمنظومة اسنادها من كافة القوات والمنتسبين للقوات المسلحة وتقديم الجهد الكبير وبذل الأرواح والمهج في سبيل رفعة السودان الحبيب.
وأضاف عدوي هاهي الآن تمهد الطريق لعودة الشعب السوداني بكافة قطاعاته المختلفة وفي مصر يعامل ك (اخوة وضيوف اعزاء) لذلك نشكر فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي ظل يوجه ويتابع تنفيذ كل التوجيهات واشاد بجهود رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولي ومدير محطة مصر ووزير النقل الفريق كامل الوزير الذي وجه كافة المنتسبين للوزارة بالمساهمة بنقل السودانيين الراغبين في العوده الى السودان.
استئناف الرحلات:
واشار إلى استئناف الرحلات وقال تتوالى الرحلات المجانية تباعا بدعم ومساهمة من جهاز المخابرات الوطني في تقديم الخدمة واشاد بالجهود السابقة لمنظومة الصناعات الدفاعية بجانب جهود لجنة الأمل للعودة الطوعية تلك اللجنة الشعبية الوطنية التي تم تكليفها بالمهمة الكبيرة يسندها العديد من المتطوعين والاعلاميين.
وارسل رسالة إلى السودانيين بالخارج وقال: آن الأوان للعودة إلى الوطن والانخراط في الاعماربعد أن حافظت القوات المسلحة على الارض والعرض وقال إن افضل وسيلة لانتقال السودانيين إلى وطنهم هي القطار وبالتالي ستتوالى رحلات القطار ونوه إلى عمق العلاقات السودانية المصرية واشار إلى اكتظاظ محطة القطار بالمودعين من الاخوة المصريين لاخوتهم المصريين مما يؤكد متانة العلاقات بين الشعبين وقال كلنا شعب واحد وشكرا مصر حبا ووفاء.
يد واحدة:


مدير محطة مصر د. ياسر عبد الله قطع بأن الشعب السوداني والمصري ( يد واحدة) منذ قديم العصور وقال كل الاحترام للشعب السوداني ونتأثر جدا بمغادرتهم مصر ونبه إلى وجود اسر مصريه في وداع الأسر السودانية واشار إلى توجيهات وزير النقل بالاستعداد الكامل وتسهيل اجراءات العودة الطوعية وتوفير الدعم الكامل داخل محطة مصر ومتابعته اللصيقة للرحلة على مدار الالف كيلو حتى نهاية وصولها.
وأعلن إضافة عربة للقطار خاصة بنقل امتعة الركاب.
قنصل السودان بالسفارة البخاري حبيب الله أكد بذل السفارة للجهود لأجل توفير راحة للمسافرين العائدين للوطن في مراحل الرحلة بدءا من القاهرة إلى اسوان ومنها الي حلفا ومنها الي بقية ولايات السودان وشدد على ان العودة تسهم في تخفيف الضغوط الكبيرة التي تحدث وقال بفضل جهود الإعلام يتم توعية الجالية السودانية باحترام القوانين التي تنظم الوجود الأجنبي وقدم الشكر بحكومة وشعب مصر على الضيافة في ظرف صعب وحساس واشاد بالدعم وتسهيل تواجد السودانيين واضاف نشيد أيضا بتكفل جهاز الأمن والمخابرات العامة بهذه الرحلة وهو عمل كبير وأكد الحرص على حماية الشعب السوداني وتوفير سبل تواجده أو عودته إلى الوطن بسلام وأمن.
بشير مصطفى العائد الي ارض الوطن الذي وصل إلى القاهرة في العام 2024بسبب ظروف الحرب وقال (راجعين) للخرطوم للانخراط في عمليات الاعمار والبناء واشار إلى تأثيرات الحرب علي كافه القطاعات وكافة المواطنين وأكد أن العودة الطوعية تسهم في اعمار السودان واشاد بدعم ومساهمة جهاز الأمن والمخابرات في تخفيف العبء على السودانيين خاصة فيما يلي تكاليف العودة في ظل الظروف الاقتصادية الضاغطة.
سجا عباس القادمة إلى القاهرة حديثا قالت انها وصلت القاهرة منذ ثمانية أشهر والآن تعود إلى مدينة عطبرة لمواصلة عملها في الحقل الصحي و اشادت بدعم الجهاز في تحقيق امل السودانيين للعودة إلى السودان وقالت ان الأوضاع في السودان مستقرة وتشهد تطورا ملحوظا.
الخبير المصرفي مجدي أمين ثمن مبادرة جهاز الأمن والمخابرات الوطني التي وصفها بالعظيمة وقال إن الجهاز يحمل السلاح بيد ويعمر بيد أخرى ويسهم في عودة السودانيين لأجل إعمار الوطن والذي يبني بسواعد بنيه واشار الي ان الشعب السوداني كالذهب حيث( جلي) بنار الحرب وسيخرج أجمل ماعنده وأكد أن السودان لديه من الموارد ما يكفي كل العالم ومن الكفاءات ما يستطيعون أن يقودوا العالم وتوقع ان يعود السودان أقوى وأكثر امنا واستقرارا بفضل القوات المسلحة والمساندة لها.
ووصف العودة الطوعية بشريان الحياة وقال إن عودة المواطنين هي عودة الدماء للشرايين داعيا الخيرين ورجال الاعمال دعم مبادرات العودة الطوعية وقال ان اندفاع السودانيين نحو العودة تعني استتباب الأمن واستقرار الحياة.