آخر الأخبار

بعد إبعاده …خالد بخيت يكشف كواليس رحيله من الجهاز الفني للهلال

في أول ظهور إعلامي له عقب قرار إعفائه من الجهاز الفني لنادي الهلال، خصّ الكابتن خالد بخيت موقع “الترا سودان” بتصريحات قوية حملت بين سطورها مزيجًا من الفخر والحزن والرسائل غير المباشرة.

 

وأكد بخيت أنه عاش واحدة من أهم تجاربه المهنية داخل أسوار الهلال، قائلًا إنه أمضى أربع سنوات متواصلة كانت بمثابة محطة مفصلية في مسيرته التدريبية، مضيفًا: “لأول مرة أقدّم عملًا حقيقيًا في ظروف معقدة، خاصة بعد رحيل البرتغالي جواو موتا، حيث تولّيت المسؤولية وتمكنت، بفضل الله، من العبور بالفريق إلى بر الأمان.”

 

وكشف أنه تسلّم زمام الأمور في مرحلة حرجة خلال الموسم الماضي، وتحديدًا في دور النخبة، في ظل تحديات كبيرة يعلمها الجميع، مشيرًا إلى أنه نجح في قيادة الفريق للتتويج بالبطولة، وهو ما يعتبره إنجازًا شخصيًا وجماعيًا.

 

ورغم إقراره بحزنه لمغادرة الفريق، لم يُخفِ بخيت شعوره بالفخر بما قدّمه، مضيفًا: “كنت أشعر أن لديّ المزيد لأقدّمه، لكن ما تحقق من نجاحات يجعل كفة الفرح هي الأرجح.”

 

وعن قرار الإعفاء، اختار بخيت كلمات تحمل دلالات عميقة، حيث قال: “أدب الهلال علّمنا ألا نسأل لماذا، ولا متى، ولا كيف… متى ما صدرت التوجيهات علينا التنفيذ”، في تصريح قد يفتح باب التأويلات حول كواليس القرار.

 

وفي ختام حديثه، حذّر من المرحلة المقبلة، واصفًا إياها بـ”العصيبة”، خاصة بعد الخروج من البطولة الإفريقية من دور الثمانية، مؤكدًا أن الفريق تنتظره تحديات كبيرة في الدوري الرواندي ودوري النخبة، متمنيًا التوفيق والسداد للهلال في قادم الاستحقاقات.

 

تصريحات بخيت تضع أكثر من علامة استفهام… فهل كان القرار فنيًا، أم أن وراء الكواليس ما لا يُقال؟