ملايين السودانيين يعيشون على وجبة واحدة … والنساء هن الأكثر تضررا
حذّرت منظمات غير حكومية، يوم الاثنين، من أن الملايين في السودان يعيشون على وجبة واحدة فقط في اليوم.
وتدخل الحرب بين الحكومة ومليشيا الدعم السريع المتمردة يوم الأربعاء عامها الرابع. وقد تسببت في انتشار الجوع ونزوح الملايين، وأدت إلى واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.
و”لا تتناول ملايين العائلات إلا وجبة واحدة في اليوم في المنطقتين الأكثر نكبة بالصراع – شمال دارفور وجنوب كردفان”، وفقا لما جاء في التقرير الصادر عن منظمة العمل ضد الجوع وهيئة كير الدولية ولجنة الإنقاذ الدولية ومنظمة ميرسي كور والمجلس النرويجي للاجئين.
وأضاف التقرير “في كثير من الأحيان، يمضون أياما كاملة من دون أي طعام”. وأشار إلى أن كثيرين لجأوا إلى أكل أوراق الشجر وأعلاف الحيوانات من أجل البقاء على قيد الحياة.
ويفصل التقرير كيف تدفع الحرب السكان لآتون المجاعة، نتيجة تعطل الزراعة، فضلا عن استخدام التجويع سلاحا في الحرب، بما في ذلك التدمير المتعمد للمزارع والأسواق.
الأسر التي تعيلها نساء أكثر عرضة للجوع
ولفت المنظمات إلى أن النساء والفتيات تضررن بدرجة أكبر. إذ يواجهن خطرا كبيرا بتعرضهن للاغتصاب والتحرش عند التوجه إلى الحقول أو زيارة الأسواق أو جلب المياه. وأضافت أن الأسر التي تعيلها نساء أكثر عرضة بثلاثة أمثال لانعدام الأمن الغذائي مقارنة بالأسر التي يعيلها رجال.
وأشار التقرير إلى عجز المطابخ الخيرية عن تلبية الاحتياجات المتنامية بسبب الانخفاض الكبير في تمويل الجهات المانحة وكالات الإغاثة.
الحكومة تنفي وجود مجاعة
من جهتها، نفت الحكومة السودانية وجود مجاعة في البلاد. كما تنفي المليشيا مسؤوليتها عن هذه الأوضاع في المناطق الواقعة تحت سيطرتها.
وبحسب خطة الاحتياجات الإنسانية والاستجابة لعام 2026، يعاني نحو 61.7 في المئة من سكان السودان، أي ما يعادل 28.9 مليون نسمة، من انعدام الأمن الغذائي الحاد.