آخر الأخبار

سفر… وحكايات تُروى لاحقاً

معبر أرقين – زلال الحسين
بين طريقٍ لا يُنسى… ووجوهٍ تشبه الطمأنينة لرحلة تقصد موطنا غاب طويلا
ليست مجرد رحلة سفر من مصر إلى السودان.هي حكاية امتدت على طول الطريق،تفاصيلها بين تعب المسافة… ودهشة اللقاء
من لحظة الخوف التي كادت تُفقدنا الاتجاه جراء الحرب ورحلات النزوح إلى رفقةٍ صنعت من التعب حكاية تُروى
ثم هناك… عند معبر أرقين، كان الاستقبال مختلفاً
ابتسامة صادقة، وكلمات خفيفة على القلب
بحضور العقيد محي الدين، مدير جمارك معبر أرقين، حيث بدأ المشهد إنسانياً واهتماما بالمسافرين أكثر من كونه إجراءً رسميا.
أحد المسافرين علّق بدهشة بحكم مروري عبر منافذ الدولة ومطاراتها
هذه أول مرة نُستقبل بلطف ضباط يبتسمون ويقولون حمدالله على سلامتكم.
من هنا تبدأ الحكاية (أصداء سودانية)
حيث نروي لكم تفاصيل الرحلة كما لم تُحكَ من قبل، عن السفر مع لجنة الأمل الطوعية ومواطنين يثنون على دعم السفر والناس، واللحظات التي لا تُنسى منذ خروجنا من مصر وحتى مدينة الخرطوم… انتظروانا.