الاختراق الكبير.. المسيّرات تصطاد قادة المليشيا داخل منازلهم في نيالا والضعين
نيالا –الضعين- أصداء سودانية-في تصعيد جوي نوعي ومباغت، استهدفت طائرات مسيّرة يُرجح تبعيتها للجيش السوداني، مقار ومنازل كبار قادة مليشيا الدعم السريع في مدينتي نيالا والضعين، محولةً “ملاذاتهم الآمنة” إلى ساحات قصف مفتوحة.
ففي مدينة الضعين (شرق دارفور)، شنت المسيّرات غارات عند الساعة الثالثة من فجر اليوم الثلاثاء، استهدفت أربعة مواقع عسكرية حساسة.
وشمل القصف منزل ما يسمى برئيس الإدارة المدنية التابعة للمليشيا محمد إدريس خاطر، ومنزل قائد المليشيا بالولاية محمد ناجي، بالإضافة إلى منزل القائد الثاني حارن عبد الله بحي البيطري.
وأفادت مصادر لـ (دارفور24) بسقوط إصابات وسط طواقم الحراسة ومدنيين، في ظل حالة من الذعر خيمت على المدينة جراء دقة الاستهداف.
وبالتزامن، شهدت مدينة نيالا (جنوب دارفور) غارات مماثلة استهدفت منازل القادة بحيي المزاد والرياض ومحيط قيادة المليشيا بحي المطار.
وكشفت مصادر متطابقة أن القصف الجوي في حي الرياض استهدف منزلاً كان يتواجد فيه عدد من القادة العسكريين الذين وصلوا مؤخراً من محاور القتال في كردفان.
ويأتي هذا الهجوم عقب سلسلة انفجارات قوية هزت نيالا خلال الأيام الماضية، شملت مطار نيالا ومعسكر تدريب “المزلقان”.
تؤكد هذه الهجمات المتزامنة تحولاً في استراتيجية المواجهة، حيث باتت مسيّرات الجيش السوداني تلاحق “رؤوس” المليشيا وإداراتها المدنية داخل منازلهم وفي عمق مناطق سيطرتهم بدارفور، مما يرسل رسالة واضحة بانهيار “الخطوط الحمراء” وعدم وجود مكان آمن للقيادات المتمردة.