
يا ألف مرحبا بالسافنا والقبة
أوراق مبعثرة
محمد الفاتح أحمد
*بدأت الشائعات تنتشر كانتشارالنار في الهشيم وبدأ إعلام التضليل المأجور يبث سمومه وامتلأت وسائل التواصل الإجتماعي عبر الغرف الإعلامية بالإشاعات والدعاية السوداء لتضليل الرأي العام
وصرفه عن انتصارات القوات المسلحة والقوات المساندة لها في مسارح العمليات في محاور جنوب كردفان والنيل الأزرق.
*وانقلبت إلى حالة من القلق والتشكيك وسط عديد من المواطنين فيما يتعلق بانسلاخ قادة الدعم السريع المؤثرين في الحرب وانضمامهم للقوات المسلحة.
*ولتوضيح الحقائق مجردة ففي كل الحروب في العالم تتحقق الانتصارات بسببين.. الأول بسحق التمرد في ميدان المعركة عبر عمليات عسكرية
والمحور الثاني وهو العمليات الاستخبارية الناعمة التي تؤدي إلى انشقاقات في صفوف العدو وهذه تأثيرها أكبر لأنها تضرب العدو في مقتل وتزعزع ثقته حتى في قياداته الميدانية وتنزع ماتبقى من يقين في صفوفه وربما تؤدي إلى انهيار كامل للعدو.
*علينا أن ننتبه إلى ان انشقاق قادة كبار أمثال النور قبة والسافنا وآخرين نصر كبير ولن يكونوا وحدهم فمازال الحبل على الجرار.. وهذا اول الغيث في عملية سقوط احجار الدومينو..
علينا أن نوقن بأن النصر قادم وقريب.
*ولو تأملنا منذ بداية حرب المليشيا سنلاحظ ان معظم قيادات المليشيا اما هلك مثل علي يعقوب والبيشي وشطة واما انشق مثل النور قبة والسافنا وبقال وآخرين لا يمكن حصرهم
كل هذه مؤشرات لنهاية المليشيا التي تمضي نحو نهايتها المحتومة.
*لكن الشئ المزعج حقا ان اعلام حواضن المليشيا بدأ يلعب لعبته القذرة مخذلا ومشككا في جدية وجدوى انضمام القبة والسافنا، وعلى هذا المنوال طفق ينسج من خياله المريض روايات وينفث في سمومه ليشكك في نوايا انشقاق قيادات المليشيا.
*على الشعب السوداني تفويت الفرصة على المهزومين نفسيا من حواضن الدعم السريع وعليه أن يرحب ترحيبا حارا بانضمام قادة المليشيا للقوات المسلحة.
*ومن يرى ويسمع عويل ونياح ونباح المليشيا سيدرك فداحة الخسارة وكمية الوجع على انضمام القبة والسافنا للقوات المسلحة.
*ولنا في التاريخ سوابق كثيرة حتى في العصور القديمة ففي صدر الإسلام استبشر المسلمون بانضمام سيف الله خالد بن الوليد رغم انه كان سبب خسارتهم في غزوة أحد والتي قتل فيها عم رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب مع كوكبة من الصحابة الكرام.
*ثم بعد ذلك انضم إلى صف المسلمين وأسلم وحسن اسلامه وأصبح اهم قائد لجيوش المسلمين حتى سماه الرسول صلى الله عليه وسلم سيف الله المسلول.. والأمثلة كثيرة في التاريخ الحديث.
*علينا تفويت الفرصة على حواضن المليشيا وعلينا تعظيم الأدوار التي تقوم بها أجهزة الاستخبارات في شق صفوف الدعم السريع.. والايام المقبلة حبلى وستشهد انضمام المزيد من قيادات أخرى بارزة ومؤثرة في صفوف العدو.