وزير الخارجية الأمريكي أمام الشيوخ: منخرطون بقوة لحل الأزمة السودانية
أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، التزام الإدارة الأمريكية الصارم والمنخرط بجدية شديدة لإنهاء الصراع الدامي في السودان، معلناً عن حراك دبلوماسي مكثف تقوده واشنطن لمحاصرة تدفقات الأسلحة التي تغذي الحرب.
جاء ذلك خلال شهادة موسعة أدلى بها روبيو، اليوم الثلاثاء، أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، وهي الإفادة الأولى له أمام الكابيتول هيل منذ تصاعد التوترات العسكرية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط.
وفي رده على استجواب حاد من المشرعين حول الكارثة الإنسانية في السودان، كشف وزير الخارجية الأمريكي قائلًا: “عقدتُ اجتماعاً مكثفاً بالأمس خصيصاً بشأن السودان؛ نحن منخرطون جداً ونسعى بكل ثقلنا لحل هذه الأزمة وتخفيف معاناة المدنيين”.
وأوضح روبيو أن الدبلوماسية الأمريكية تركز جهودها حالياً على مسارين رئيسيين هما تكثيف الضغوط على أطراف إقليمية ودولية (دون تسميتها) لوقف تسهيل تدفق الأسلحة عبر الحدود، مشيراً إلى أن النزاع بات يشكل “معركة بالوكالة” تهدد استقرار المنطقة بأكملها.وتفعيل التنسيق عبر آلية “المجموعة الرباعية” والشركاء في الشرق الأوسط وأفريقيا لفرض هدنة إنسانية حقيقية ومستدامة، تضمن إنشاء “مناطق آمنة” لإيصال المساعدات العاجلة للمتضررين من المجاعة والنزوح.
وتأتي تصريحات روبيو في وقت تواجه فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب ضغوطاً متزايدة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الكونغرس، بضرورة اتخاذ إجراءات أكثر حزماً لإنهاء ما تصفه الأمم المتحدة بأنه “أكبر أزمة نزوح وإنسانية في العالم حالياً”.