تحذير أممي من زيادة الهجمات على الجسور والطرق بالسودان
قال فريق الأمم المتحدة الإنساني في السودان إن تصاعد الهجمات على الجسور والطرق وغيرها من البنى التحتية المدنية الحيوية يعرقل وصول المساعدات الإنسانية ويعرض المدنيين لمزيد من المخاطر.
وأشار فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة إلى استئناف حركة المساعدات الإنسانية أمس على طول طريق الجنينة-زالنجي الذي يربط غرب ووسط دارفور، بعد توقف وجيز بسبب انعدام الأمن وتصاعد التوترات بين المجتمعات المحلية، ولكنه قال إن الوصول لا يزال هشا.
وفي ولاية جنوب كردفان، أفادت التقارير بتدمير جسرين رئيسيين على الطريق بين مدينتي كادوقلي والدلنج خلال عطلة نهاية الأسبوع.
مما أدى إلى تعطيل حركة المدنيين وعمليات الإغاثة مع بداية موسم الأمطار.
ويحذر شركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني من عدم وجود طرق بديلة قابلة للاستخدام بمجرد اشتداد الأمطار الموسمية.
وتؤثر أنشطة الطائرات المسيرة أيضا على عدة مناطق في السودان. فقد وردت أنباء عن عدة غارات جوية أمس في بلدة الدلنج بولاية جنوب كردفان.
وأمس، أفادت التقارير بإسقاط مسيّرة في أم درمان بولاية الخرطوم.
وجدد المتحدث الأممي دعوة جميع الأطراف لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ودون عوائق ومستدام.