من أوسلو.. الإمارات تبحث عن “مخرج دبلوماسي” بعد تورطها في حرب السودان
في مفارقة أثارت استغراب المراقبين، شاركت الإمارات -المتهمة دولياً بدعم مليشيا الدعم السريع المتمردة- في منتدى أوسلو للسلام لطرح رؤيتها حول السودان. وأكد وزير الدولة بالخارجية الإماراتية شخبوط بن نهيان خلال المنتدى موقف بلاده المعلن بدعم مسار مدني شامل، وهو ما يتناقض مع التقارير التي تشير إلى دور أبوظبي في تأجيج الصراع عبر دعم المتمردين، في محاولة وُصفت بأنها “غسيل سياسي” لدورها في الحرب.
وشارك شخبوط في منتدى أوسلو، الذي عُقد في مملكة النرويج، وبمشاركة عدد من المسؤولين وصنّاع القرار والمبعوثين الدوليين والخبراء المعنيين بملفات الوساطة والسلام.
وشارك شخبوط بن نهيان كمتحدث في جلسة حول السودان عُقدت ضمن أعمال المنتدى، وتناولت آخر التطورات ذات الصلة والجهود المبذولة لدعم الاستقرار والسلام في السودان.
وزعم خلال مشاركته في الجلسة، ان موقف الإمارات داعم لمسار مدني سوداني شامل باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الحرب وتحقيق سلام مستدام، بما يفضي إلى تشكيل حكومة مدنية مستقلة تلبي تطلعات الشعب السوداني الشقيق نحو الأمن والاستقرار والحياة الكريمة.
كما شدد على أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية غير مشروطة ووقف دائم لإطلاق النار، وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية لمعالجة التداعيات الإنسانية للأزمة والاستجابة لاحتياجات الشعب السوداني.
كما عقد على هامش المنتدى، عدداً من الاجتماعات الثنائية مع عدد من الشخصيات الإقليمية والدولية رفيعة المستوى المعنية بالسودان والقرن الإفريقي والساحل.