
غشامة القحاطة وحالة اردول
موقف
د.حسن محمد صالح
*القط موصوف بالشفقة ولذلك عرف بمقولة اهلنا السودانيين (الكديس دفاق عشاه) كذلك جماعات صمود وتقدم من الحاجة قحط يتعجلون النتائج يصدقون وعود الخواجات.. موظف صغير من اولاد جون في منظمة أو اتحاد يمكن أن يطلع بيهم العالي ويعدهم ويمنيهم وما يعد الشيطان اتباعه إلا غرورا.
*تذكرون جعفر سفارات وهو يتقمص شخصية دكتاتور اقصائي عندما أعلن أنهم في يوم الاحد ١١ ابريل ٢٠٢٣م سوف يعلنون حكومتهم …تاني ما في واحد بعتب أو اجي ماشي بي جاي… الرجل رأى رأس جبل الجليد من الاتفاق الاطاري انتفخ كالهر يحكي صولة الأسد وأقسم أن لا يدخل جنته وحلفاءه في مليشيا آل دقلو اليوم عليهم مسكين فصارت فردوس الاطاري الموعود هشيما تذروه الرياح وهكذا أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة.. فأخذه أليم شديد.
*اجتماعات الخماسية مطلع يونيو ٢٠٢٦م في العاصمة الإثيوبية (المعادية) لشعبنا أديس أبابا قررت من تلقاء نفسها الامارة بالسوء: أن الحكومة المدنية في السودان بعد ستة أشهر من الآن. فطار الرفيق طه عثمان اسحق عضو تحالف صمود أو ثمود بمقولة أن المؤتمر الوطني لا مكان له في التسوية القادمة ونسي أن المهندس – الوالي السابق ابراهيم محمود حامد رئيس حزب المؤتمر الوطني ايش كدا ما عارف قد أصدر بيانا أعلن فيه رفض الحزب لمقررات الخماسية جملة وتفصيلا.. هذه حمائم المؤتمر الوطني ماذا لو تحدث الصقور أو الحركة الإسلامية أو التيار الإسلامي والوطني العريض هذا طوفان سياسي على القوم وهم نائمون في فنادق الجوهرة السوداء.
*ذات الغشامة وقع فيها مبارك احمد عبد الرحمن اردول حليف للحركة الإسلامية التي تقاتل مع أبناء الأمة السودانية في صفوف القوات المسلحة انطلاقا من موقف اردول الداعم للقوات المسلحة في معركة الكرامة كما يدعي ..اردول لا مانع لديه وهو داعم للقوات المسلحة من حضور مؤتمر برلين الذي تموله دويلة الإمارات العربية المتحدة وهو الآن يحضر اجتماعات أديس أبابا المدعومة اماراتيا ومن يمينه وشماله تنطلق المسيرات لضرب ابناء الشعب السوداني في الخرطوم وتضرب القوات المسلحة في محور جنوب النيل الأزرق لكي تمنع تقدمها نحو مدينة الكرمك المحتلة اثيوبيا ..الموجه لاردول من كل السودانيين فقط نقد اعلامي، العزيز حسن اسماعيل مسح بأردول الأرض والكابتن القومي الجبار هيثم مصطفى غضب من ما فعل اردول والجاكومي ولكن اردول وصل بورتسودان وفي استقباله بالمطار فرقة نحاسية والشعب السوداني يسأل اين القوانين السودانية التي تحاكم امثال اردول واين الجهات العدلية التي تقوم بفتح البلاغات في مواجهة من يشاركون في الاجتماعات الداعمة لمليشيا التمرد ضد الشعب السوداني وجيشه اين اتحاد المحامين السودانيين واين علماء السودان والمتطوعين ؟ علق اردول على حديث كابتن الفريق القومي متحديا تعال اقبضني وهو يعلم أنه لن يقبضه بالقوة ولكن بالقانون والقانون غاب اهله وتركوا الأمر برمته لكامل ادريس والبرهان الذي لا يمكن أن يقاتل وحده في كل الجبهات.
*الحكومة ليست هي المتضرر الوحيد من جرائم عملاء الخارج والطابور الخامس وانما الشعب كله متضرر والشعب له ممثلين ومحتسبين والقانون يسمح لك بفتح البلاغ ضد الخونة حسبة وتطوعا ومن أجل مصلحة الشعب السوداني وحفظا لحقوقه.
*من بين إفادات الاستاذ الصادق الرزيقي نقيب الصحفيين السودانيين في بودكاست سوداني مع الاستاذ الطاهر حسن التوم إن دولة الإمارات تدعم مليشيا ال دقلو الإرهابية وهي تسيطر على حفرة النحاس في جنوب دارفور وهي في حقيقة الأمر حفرة الذهب واليورانيوم والماس والنفط هذه المنطقة اهم للامارات من جبل عامر الغني بالذهب والذي تسيطر عليه المليشيا الإرهابية. وهي ايضا تسيطر على بارا في شمال كردفان وفي منطقة بارا معدن السيلكون وحوض بارا الجوفي.. من اجل هذه المعادن ومن أجل النيل والبحر الأحمر تشن الإمارات حربها ضد الشعب السوداني وتدعم المتمردين وتريد أن تأتي بالقحاطة إلى سدة الحكم باسم المدنية حتى يكتمل لها احتلال السودان قوموا لوطنكم وادعموا جيشكم ولا تمكنوا الاعداء من هذه البلاد الغالية.