
العفش الشخصي على مسئولية من ؟
همس وجهر
ناهد اوشي
*استأنف قطار العودة الطوعية للسودانيين العائدين إلى أرض الديار تسيير رحلاته وبالدعم الكامل لديوان الزكاة بالتنسيق مع لجنة الامل للعودة الطوعية لتفويج اكثر من 1200 سوداني راغب في العودة إلى حضن الوطن في رحلة تعتبر فريدة في نوعها حيث شملت فئات المجتمع السوداني والغارمين والمساكين وابناء السبيل بجانب المؤلفة قلوبهم كما ضمت الرحلة أبناء منطقة ابيي في لوحة جسدت تكاتف وتماسك أبناء السودان الواحد.
*شهدت باحة محطة رمسيس ازدحاما كبيرا من قبل الراغبين في العودة من المسجلين ضمن الكشوفات وغير المسجلين حيث تزايدت الاعداد بما يفوق المقرر له مما وضع اللجنة والديوان في حيرة من أمرهم وانطلقوا في رحلة البحث عن حلول ومعالجات للذين لم يجدوا مقاعد في قطار العودة.
*الشاهد ان اعداد المسجلين والراغبين في العودة في تزايد برغم كل ما يشاع عن الأوضاع في السودان يعود اهل السودان يقودهم الحنين إلى الديار والرغبة الاكيدة في اللحاق بمواكب الإعمار وإعادة بناء السودان بمفاهيم مختلفة وأسس حديثة تعيد السودان افضل من سيرته الأولى.
*والعودة اختيارية ليست قسرية بل مجانية لا مقابل مادي فيها مساهمة بسيطة من المؤسسات (ديوان الزكاة،الشركة السودانية للموارد المعدنية ) حتى الآن ضمن مسؤوليتها الاجتماعية وبقية المؤسسات على خطى الديوان والموارد المعدنية حنى يصل السوداني أرض الوطن معززا مكرما.
*رحلات العودة هذه شاملة كافة تكاليف الرحلة من القاهرة مرورا باسوان و السد العالي ومنها إلى السودان عبر البصات السفرية بيد ان القاسم المشترك لتلك الرحلات سواء عبر السكك الحديدية او الحافلات او الباخرة سيناء والتي انضمت مؤخرا إلى اسطول النقل القاسم المشترك لتلك الرحلات زيادة العفش الشخصي والحمولة الزائدة برغم تنبيهات اللجنة والتوجيهات المستمرة في الالتزام بالوزن المحدد إلا أن تلك التوجيهات ضربت بارض الحائط وشهدت رحلة الأمس ازدحاما كبيرا وتكدسا للعفش بصورة كبيرة ..والمؤسف ان بعض الركاب يحملون داخل الأمتعة كميات من البصل لكأنما أرض السودان البكر قد عقرت عن طرح محصول البصل.
*نسأل الله ان يصل المغادرون إلى البلاد بسلام وأمان وان لا يحذو بقية المسافرين حذوهم في الاستخفاف بالتوجيهات الخاصة بأوزان العفش الشخصي.. والله المستعان.