إدخال 2000 أسرة في مظلة التأمين الصحي بالبحر الأحمر
شهدت ولاية البحر الأحمر اليوم، بمقر الصندوق القومي للتأمين الصحي في مدينة بورتسودان، مراسم توقيع وتدشين مشروع إدخال 2,000 أسرة تحت مظلة التأمين الصحي، وذلك في إطار المسؤولية المجتمعية للشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة بالولاية.
وأشاد والي البحر الأحمر، الفريق مصطفى محمد نور، بإنجازات التأمين الصحي المتمثلة في فتح المراكز الصحية المتكاملة بمحليات الولاية المختلفة، مؤكداً التزام حكومة الولاية بدعم هذه المراكز وتزويدها بمنظومة الطاقة الشمسية؛ لضمان استدامة واستمرارية تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
من جانبه، أوضح المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية، المهندس محمد طاهر عمر، أن الشراكة مع التأمين الصحي تأتي إيماناً بدور الصندوق المحوري كأحد أهم ركائز الحماية المجتمعية في السودان.
وأشار إلى أن هذا القطاع تعرض لهزة كبيرة جراء الحرب التي تسببت في فقدان الكثير من الأسر لمدخراتها ووظائفها. وأضاف: “كان لزاماً علينا المساهمة في النهوض بهذه المؤسسة لتستعيد سيرتها الأولى، حيث وقعنا هذه المذكرة ولدينا شراكات ممتدة على مستوى كافة الولايات الآمنة”.
وذكر طاهر أن قطاع التعدين تضرر بدوره جراء الحرب وفقد الكثير من أصوله بخروج عدة ولايات عن النشاط التعديني، مما انعكس سلباً على الإيرادات، مؤكداً أن مرحلة التعافي قد بدأت الآن في كافة مؤسسات الدولة، واعداً بزيادة أعداد الأسر المكفولة واستمرار الدعم على مستوى السودان وفق الخطة المشتركة مع التأمين الصحي.
من جهته، قال مدير الصندوق القومي للتأمين الصحي بقطاع البحر الأحمر، الأستاذ علي موسى شاش، إن كفالة الـ 2,000 أسرة بالولاية تعد نتاجاً لمذكرة التفاهم الاتحادية الموقعة بين إدارتي الشركة والصندوق، والتي تهدف لكفالة 12 ألف أسرة في ست ولايات سودانية، مشيراً إلى أن تدشين اليوم بالبحر الأحمر اعتمد نهج التغطية المباشرة الفورية.
وأضاف شاش أن المشروع يمثل أنموذجاً للشراكة الوطنية الحقيقية لتعزيز الحماية الاجتماعية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأعرب شاش عن شكره لوالي الولاية على رعايته المستمرة، مناشداً مدير شركة الموارد المعدنية دعم قطاع التأمين الصحي في محورين؛ أساسيين بزيادة عدد الأسر المكفولة بالمحليات لمواجهة الضغط السكاني، بالإضافة للشراكة في مشروع إدخال الطاقة الشمسية للمراكز الصحية للتغلب على معضلة تذبذب الإمداد الكهربائي وارتفاع تكاليف الوقود.
#سونا #السودان