مجزرة الكنيسة ..قوات الحلو تصفي ثلاثة من رجال الدين في (كاودا)
قُتل ثلاثة من رجال الدين خلال هجوم مسلح استهدف الكنيسة الكاثوليكية في كاودا، الخاضعة لسيطرة الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.
وقال شهود عيان لـ”دارفور24″، السبت، إن عناصر مسلحة تستقل عربات قتالية هاجمت الكنيسة.
وأشاروا إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل القسيس يوحنا الأمين نياروم، راعي أبرشية سانت فينسنت، إضافة إلى اثنين من خدّام الأبرشية، هما يوحنا مرقس وجون آدم، كانا يحرسان الكنيسة والمخزن.
وأفاد موظف بمنظمة إنسانية لـ”دارفور24″ بأن الهجوم على الكنيسة نُفّذ بواسطة سيارات قتالية.
وأوضح أن المجموعات المتقاتلة في منطقتي كاودا وهيبان لا تمتلك عربات عسكرية، في حين يُعد الجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية الجهة الوحيدة التي تمتلكها.
وذكر أن المنطقة تعيش حالة من الفوضى بسبب إصرار السلطات على حسم الصراعات فيها عسكرياً، وتجاهلها للأوضاع الإنسانية والاقتصادية المتدهورة جراء هذا الصراع.
وتأتي هذه التطورات في ظل توترات تشهدها منطقتا كاودا وهيبان منذ 26 مايو الماضي، أسفرت، بحسب مصادر محلية، عن مقتل عشرات المدنيين وإصابة آخرين، إلى جانب حالات نزوح وأوضاع إنسانية صعبة.