آخر الأخبار

إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز

أعلنت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران السبت، إغلاق مضيق هرمز “نظراً لخرق الولايات المتحدة لمذكرة التفاهم واستمرار العدوان الإسرائيلي في جنوب لبنان”، فيما أعلنت الخارجية الإيرانية أن وفد التفاوض الإيراني سيتوجه إلى سويسرا.

وقال مقر “خاتم الأنبياء” في بيان: “نظراً لعدم التزام الولايات المتحدة بالاتفاق ونقضها الواضح لبند عدم تنفيذ الفقرة الأولى من تفاهم إنهاء الحرب، ورداً على الانتهاكات المستمرة والمتواصلة لوقف إطلاق النار من قبل إسرائيل في جنوب لبنان، وما نتج عنه من قتل وتشريد مئات الآلاف من السكان، وكذلك بسبب عدم انسحاب القوات الإسرائيلية من أراضي جنوب لبنان، تعلن القيادة أن مضيق هرمز سيتم إغلاقه أمام حركة السفن”.

وأضاف أن إغلاق مضيق هرمز هو “المرحلة الأولى من الرد”، وحذر من أنه “في حال استمرار الاعتداءات سيتم اتخاذ خطوات إضافية لإلزام العدو بتنفيذ التزاماته”.

بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن وفد التفاوض الإيراني سيتوجه إلى سويسرا خلال دقائق، ولكنه حذر من أن خرق وقف إطلاق النار في لبنان وضع مذكرة التفاهم مع واشنطن، برمتها في خطر.

وأضاف: “ينص البند الأول من مذكرة التفاهم، على إنهاء الحرب في جميع الجبهات بما فيها لبنان، وهو الركن الأساسي للالتزامات المتبادلة”.

وتابع: “في حين أن إيران التزمت بتعهداتها، كان من المفترض أن يُلزم الطرف الآخر الكيان الإسرائيلي بوقف إطلاق النار في لبنان، إلا أن التقصير في هذا الشأن يُعد خرقاً صريحاً للتفاهم”.

ما هو البند الأول في مذكرة التفاهم؟
وينص البند الأول الأولى من مذكرة التفاهم على إنهاء الحرب على جميع الجبهات بما في ذلك، لبنان.

ويقول البند :”تعلن الولايات المتحدة وإيران وحلفاؤهما في الحرب الحالية، من خلال توقيع هذه المذكرة، الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وتتعهدان من الآن فصاعداً بعدم الشروع في أي حرب أو عملية عسكرية ضد بعضهما البعض، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد الطرف الآخر، وضمان وحدة أراضي لبنان وسيادته”.

وألقى التصعيد الإسرائيلي في لبنان السبت، بظلاله على المفاوضات الأميركية الإيرانية المرتقبة خلال ساعات في سويسرا، والتي أرجأتها إيران الجمعة، نتيجة استمرار الغارات الإسرائيلية على لبنان.

ألقى التصعيد الإسرائيلي في لبنان السبت، بظلاله على المفاوضات الأميركية الإيرانية المرتقبة خلال ساعات في سويسرا، والتي أرجأتها إيران الجمعة.

وبعد تأجيل المفاوضات في سويسرا صباح الجمعة، أعلن مسؤول أميركي عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، دخل حيز التنفيذ بعد ظهر الجمعة، وإثر ذلك، توجه المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى سويسرا، لعقد مفاوضات مع إيران، بشأن التفاصيل الفنية للاتفاق النهائي لإنهاء حرب إيران، بعدما وقع الجانبان مذكرة تفاهم أولية الأسبوع الماضي.

وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس السبت، إن ويتكوف وصل، لإجراء محادثات وإنه يتوقع اللحاق به خلال يومين.

ماذا جرى في لبنان السبت؟
واصلت إسرائيل السبت، شن غارات عنيفة على قرى وبلدت جنوب لبنان رغم دخول اتفاق وقف النار بين إسرائيل وجماعة “حزب الله” حيز التنفيذ، بعد ظهر الجمعة.

وقال الدفاع المدني اللبناني إنه نقل 16 ضحية و12 مصاباً جراء القصف الإسرائيلي على منطقة النبطية، وكانت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام قد أفادت صباح السبت، بسقوط 7 ضحايا في حصيلة أولية للضربات على جنوب لبنان، فيما لا يزال 7 أشخاص عالقين تحت أنقاض مبنى في حارة المأيل في بلدة عربصاليم، كما قتلت إسرائيل جندياً لبنانياً في غارة على دوار كفررمان.

وسبق الخروقات الإسرائيلية لوقف النار، سلسلة غارات عنيفة أودت بحياة 47 شخصاً الجمعة. وشهدت النبطية وقرى القضاء يوماً دامياً نتيجة كثافة الغارات التي شنتها إسرائيل ليل الخميس الجمعة واستمرت حتى ظهر الجمعة، في محاولة منها للسيطرة على تلة علي الطاهر، الموقع الاستراتيجي الذي يشرف على النبطية ، فيما طالت الاعتداءات الإسرائيلية مناطق واسعة بين الجنوب والبقاع.

ودفع التدهور الأمني دفع إلى تكثيف الاتصالات الدبلوماسية بعدما ألغيت جولة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في بورجنشتوك السويسرية، نتيجة التصعيد في لبنان، قبل إعلان التوصل إلى اتفاق لوقف النار بعد ظهر الجمعة.