العثور على آثار مسروقة بأم درمان وتسليمها لمتحف بيت الخليفة
تمكن جهاز المخابرات العامة بمحلية أم درمان من العثور على عدد من القطع الأثرية المسروقة بأم درمان، بواسطة جهود عضو أمن مصطفى إبراهيم أحمد (شطة) حيث تم بتسليمها فوراً لمتحف بيت الخليفة بأم درمان حفاظاً على التراث القومي.
وجرت مراسم التسليم بحضور الأستاذ سيف الدين مختار الطاهر المدير التنفيذي لمحلية أم درمان، والعميد (امن) عباس الطاهر مدير جهاز المخابرات العامة بالمحلية، وعدد من ممثلي القنوات الفضائية ووسائل الإعلام.
وأشاد المدير التنفيذي للمحلية بالحس الوطني لعضو الأمن مصطفى إبراهيم أحمد، مؤكداً أن هذه المبادرة تمثل نموذجاً يُحتذى به في حماية الآثار والحفاظ على تاريخ السودان. كما أكد التزام المحلية بالتعاون مع الجهات المختصة لتأمين المتحف والقطع الأثرية.
من جانبه أعربت إدارة متحف بيت الخليفة عن تقديرها لهذه الخطوة، مشيرة إلى أن القطع المسلمة ستخضع لعمليات الصيانة والتوثيق قبل عرضها للجمهور.