آخر الأخبار

جرائم حرب جديدة لـ(آل دقلو).. ومقاومة الفاشر: فك الحصار يأتي بالقوة

أصدرت تنسيقية لجان المقاومة الفاشر بيانًا شديد اللهجة، أدانت فيه استمرار الحصار المفروض على المدينة من قِبل مليشيا الدعم السريع، مؤكدة أن أن فك الحصار يأتي بالقوة لا بالهدنة، فيما أرتكب آل دقلو جرائم حرب جديدة بقتلهم 14 مدنيًا رميًا بالرصاص في محيط المدينة.
وقالت: في الوقت الذي تنادي فيه الأصوات الدولية بهدنة إنسانية لإيصال الإغاثة، المليشيا تقصف الفاشر وتقطع عنها الإمدادات وتهاجم لأكثر من 215 مرة وتحفر الخنادق حول المدينة من الخارج، وتغلق كل الطرق والمسارات وتطارد كل جهد مدني أو إنساني يسعى لتخفيف المعاناة وتقتل كل من يحاول ادخال البضائع الي المدين.
وتابعت: إنها ببساطة لا توافق على أي هدنة ولا تعترف بأي التزام إنساني أو قانوني، نؤكّد أن هذه الميليشيا لا تفهم لغة الحوار ولا تلتزم بمواثيق بل تستغل الصمت الدولي لتكريس سيطرتها بالإرهاب والتجويع ما يحدث في الفاشر اليوم هو حصار متعمد وقتل بدم بارد والهدف واضح تركيع المدينة وإخضاع أهلها.
وفي ظل هذا المشهد المظلم لا بد من التأكيد على حقيقة واحدة أن فك الحصار عن الفاشر لن يتم عبر البيانات ولا الدعوات ولا ورقة هدنة توقع من جانب المليشيا ، فك الحصار يأتي بالقوة ، فلا سلام يرجي ممن يتخذ القتل وسيلة ولا هدنة تُنتظر ممن لا يحترم حياة المدنيين فالفاشر لا تحتمل الانتظار والسكوت عما يجري هو تواطؤ، مهما تنوعت المسميات.
في غضون ذلك، بثت ميليشيا آل دقلو مقطعًا مصورًا يوثق جريمة بشعة للجنجويد.
وبحس ما ظهر على المقطع أعدمت المليشيا أحد التجار في طريقه لإدخال البضائع إلى الفاشر باستخدام الدواب، فقلته الجنجويد والناقة التي يستخدمها، ونهبوا ممتلكاته، واحتفلوا بانتصارهم على جثته.
وبررت منصات وأبواق الجنجويد الحادثة الإرهابية بالقول: إن قيادة العمليات أصدرت قراراً ينص على ان كل من يحاول إدخال مواد تموينية أو محروقات ستتم محاسبته رمياً بالرصـاص دون محاكمة حتى.
وثبتت تلك الصفحات الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب المرتكبة بحق المدنيين من قبل آل دقلو، مؤكدة قتل عناصر الميليشيا 14 مواطنًا رمياً بالرصاص بعد محاولتهم ادخال مواد تموينية لمدينة الفاشر.