زارهم إبراهيم جابر.. الفريق الفني المصري يبدأ عمله في جسري شمبات والحلفايا
تقرير- الطيب عباس:
بدأ الفريق الفني المصري المعني بصيانة جسري شمبات والحلفايا، رسميا، أمس الاثنين، عمله في صيانة الجسرين بمعاينة الموقع.
وكان الوفد قد وصل يوم الأحد، كأول شركة تدخل السودان للمساهمة في إعادة إعمار العاصمة الخرطوم
وأعلن وزير البنية التحتية والنقل، سيف النصر التجاني هارون، رئيس لجنة تهيئة الطرق والجسور بولاية الخرطوم، خلال استقباله الوفد المصري، أن الوفد سيتوجه مباشرة إلى الخرطوم لبدء مهامه ووضع الاستشارات الفنية المطلوبة للشروع في عمليات الصيانة.
وأشار الوزير إلى أن مصر تُعد دولة متطورة في مجال البنية التحتية، وتمتلك خبرات غنية في مجال إنشاء وصيانة الطرق والجسور، مؤكدًا أن السودان يسعى للاستفادة من هذه الخبرات في تطوير قطاعاته الحيوية. وأشاد بالتجاوب المصري السريع مع القضايا التي تهم السودان، وبخاصة في ملف صيانة جسري الحلفايا وشمبات.
معاينة المواقع:

أمس الاثنين، وقف الوفد المصري، على جسري شمبات والحلفايا، معلنا بدء العمل رسميا.
وقال إعلام ولاية الخرطوم، إن عضو مجلس السيادة، رئيس اللجنة العليا لتهيئة البيئة العامة لعودة المواطنين لولاية الخرطوم، إبراهيم جابر، وقف على بداية عمل الوفد المصري لصيانة جسري الحلفايا وشمبات، بحضور والي الخرطوم، أحمد عثمان حمزة.
وتأتي زيارة الوفد بتوجيه من الحكومة المصرية في إطار العلاقات الاخوية التي تربط بين الشعبين المصري والسوداني.
وقال الفريق جابر إن هذه الزياره تأتي للوقوف على سير العمل والتوجيه بالإسراع في الصيانة وفتح الكباري أمام حركة المرور،وحيا جابر الحكومة المصرية وقال إن التعاون المشترك في الفرق الفنية والهندسية سيسهم في إنجاز أعمال الصيانة في وقت وجيز مع الوضع في الاعتبار مستقبل الكباري على المدى البعيد.
مساعدات مصرية من نوع آخر
قدم والي الخرطوم، شكره للحكومة المصرية ووقوفها مع البلاد خلال فترة الحرب واستضافتها للسودانيين، لافتا إلى أنها الآن تقدم نوعا آخر من المساعدات في البنى التحتية.
ودعا لاجراء المعالجة بأسرع مايمكن ليسهم في نقل الحركة وعودة المواطنين ووعد بتقديم كل مايعينهم في أداء عملهم.
وتقدم والي الخرطوم بالشكر للسفير المصري بالخرطوم الذي بذل جهودا مضنية لاحضار الوفد المصري للسودان.
توجيه من الحكومة المصرية:

قال ممثل فريق العمل المصري، إن هناك توجيها من الحكومة المصرية بالتوجه للخرطوم للبدء في صيانة وتأهيل جسري شمبات والحلفايا بأسرع وقت َممكن باستخدام أحدث الطرق الهندسية واستكمال بقية الدراسات اللازمة لاطالة عمر الجسور على المدى البعيد مع البدء الفوري في العمل.
بدوره أكد رئيس الوفد المصري، مدير عام صيانة الكباري بالهيئة العامة للطرق والكباري المصرية، المهندس محمد كمال غنيم، أن فريقه سيحرص على القيام بمهمته وتنفيذ المطلوب منه في جسري شمبات والحلفايا، مشيراً إلى أن الفريق توجه مباشرة إلى الموقع لمعاينة الجسرين وإجراء الدراسة اللازمة لإنجاز الصيانة.
أهداف الزيارة:
من جهته أكد رئيس لجنة تأهيل جسري شمبات والحلفايا، جعفر حسن آدم، أن زيارة الوفد الفني المصري للبلاد للوقوف على حالة جسري الحلفايا وشمبات، تأتي في إطار تعزيز التعاون في مجالات إعادة الإعمار والبناء، خاصة في مجالات الطرق والجسور.
وأشار إلى أن العلاقات السودانية المصرية تُعد من أميز العلاقات التاريخية الضاربة في الجذور، وتشهد تطوراً ملحوظاً في مختلف الأصعدة، لا سيما في مجالات البنى التحتية.
وقال خلال استقباله الوفد، إن مصر هي الدولة الوحيدة التي أعلنت مساهمتها وأرسلت هذا الوفد، مؤكداً متانة الروابط المشتركة بين البلدين، مضيفاً أن لمصر مواقف مشهودة وداعمة للسودان في كل المحافل الدولية والإقليمية، وأن ذلك ليس غريباً على الشقيقة مصر.
وتحدث جعفر عن دور لجنة تأهيل جسري شمبات والحلفايا ضمن برامج تهيئة البيئة لعودة المواطنين إلى ولاية الخرطوم، مبيناً أن من أبرز أهداف الوفد المصري، إصلاح الجسور التي تضررت وتعرضت للتدمير خلال الحرب، بينما تختص لجنته بالعمل على إصلاح الطرق الرئيسية داخل العاصمة، وتوفير مسارات للطوارئ لمجابهة التحديات التنموية والإنسانية.
تقدير الدولة:
زيارة عضو مجلس السيادة، إبراهيم جابر للوفد المصري في موقع جسر شمبات، يؤكد تقدير الدولة على أعلى مستوياتها للحكومة المصرية، التي بادرت وأرسلت اول وفد فني للمشاركة في إعادة إعمار العاصمة، كما تؤكد الزيارة إلى أي مدى وصلت العلاقات السودانية المصرية التي تجاوزت حدود الأشقاء إلى ما هو أبعد من ذلك.