آخر الأخبار

رب ضارة نافعة… الفاشر تعضّد التماسك القومي

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*قلنا إن إرادة الشعوب الحرة لاتقهر وأن التآمر عليها يمثل (أقصر الطرق) المؤدية (لهزيمة) المعتدي و(خسارته المضاعفة)، وهذا مايحكيه بالضبط إعتداء المليشيا (الإجرامية) على الفاشر وماخلفته من (مجازر وتصفيات) عرقية، أثارت عليهم غضب شعوب العالم مع تعاظم (تعاطفها) مع مواطني الفاشر ورفضها (المدوي) لمالحق بهم من (إبادة جماعية)، فكان ذلك بمثابة (الإدانة العالمية) للمتآمرين الكبار الذين (يجلبون ويدعمون) هؤلاء الجرذان المرتزقة، وقد قضت إرادة الله أن يوثق هؤلاء الأغبياء بأنفسهم جرائمهم البشعة ويطلقونها في فضاء الميديا، بعد أن صور لهم (خيالهم المريض) أنها يمكن أن تكون (بطولة) يتغنى بها العالم…ولكن جعل الله (تدميرهم) في تدبيرهم، و(ثارت) ضدهم الجماهير الحرة في كثير من بلدان العالم وانداح (استنكارها) على منافذ الميديا، ولم يسلموا من (إدانة) مجلس الأمن الدولي ومنظمات إقليمية ودولية ورؤساء دول ورموز عالمية لجرائمهم القذرة، مع تصاعد المطالبات بتصنيف مليشيا الأوباش (منظمة إرهابية)، إضافة  للترتيب (لتظاهرات) في كثير من مدن العالم تمثل (ضربة موجعة) للأوباش وداعميهم.

*في الداخل توحد (الصف الوطني) في مشهد لم يسبق له مثيل من قبل، وأضحت الفاشر وكل دارفور (نغمة) على كل لسان، وتعضّد أكثر الشعور القومي وتعاظم الإصرار على ضرورة إستئصال سرطان التمرد (كمهمة وطنية) ملحة (يتشارك) فيها الشعب مع الجيش، ويرتفع فيها سقف (المقاومة الشعبية المسلحة)، فالبندقية في كل يد، وليست قاصرة على الجيش وحده والفصائل المنضوية تحته..فقد تكشفت (فصول المؤامرة) أكثر و(بؤر) تحريكها و(مصادر) سلاحها ومرتزقتها، وأنها مؤامرة (لتجريف) وطن وشعب كامل.. وعليه لاشئ يبقى غير المواجهة (بالقوة) المعدة إعدادا جيداً، والتسليح الفعال..لإنجاز (الرد القاسي) على هؤلاء الوحوش ومن يقف وراءهم وليعلموا أن هذه الأرواح التي أزهقها ذلك (السفاح المجرم) والأخرى التي طالها جرم آخرين من فصيلته (اللعينة)، لن تذهب هدراً (فالقصاص) قادم لامحالة ولايغرنكم أيها (الأنجاس) أنكم دخلتم الفاشر ، فانتظروا (غضبة) الشعب الكبرى.

*لقد استنهض العدوان على الفاشر أعظم (ملحمة) وطنية شعبية تتخذ كل وسائل (المواجهة) الممكنة، يتقدمها جيش (مجبول) على النصر مهما كانت التحديات، (فالشدائد) تولد أمتن (العزائم)، وإن غداً لناظره قريب أيها السفلة الأرزقية الملاقيط..ولن تفلتوا من العقاب ولو انحشرتم في بطون أمهاتكم.

سنكتب ونكتب.