قصة قصيرة جداً
حسن علي البطران
(خروف العيد)
انتهجت سياسة ( القدر ) المحروق ، بحثت عن خروف العيد ، لم تتجاوز محيط منزلها.
صبي ، أرشدها ؛ وجدت ضالتها سريعاً ، وبعد جدال لم يطل كثيراً أقنعت ذلك العجوز بشراء خروفٍ منه ، ابتسم العجوز وتمتم : سأشرب لبناً بعد العيد.
انتهى العيد وأكل كعكةً وشرب لبناً ونام على فراشٍ نظيفٍ ، لكن به ثقب صغير.