آخر الأخبار

مع تفشي الجوع والمرض.. تأخر الأمطار يهدد حركة الرعاة بجنوب دارفور

قال رعاة وأصحاب ماشية بولاية جنوب دارفور، الأحد، إن تأخر هطول الأمطار تسبّب في تأثر حركة الرعاة من الجنوب إلى الشمال، مع تفشي الجوع والأمراض وسط الماشية.

وأدى تأخر هطول الأمطار في أجزاء واسعة من ولاية جنوب دارفور إلى انعكاسات سلبية على المزارعين والرعاة.

وقال آدم عبد الله، أحد الرعاة الرُّحَّل، لـ”دارفور24″ إن تأخر هطول الأمطار هذا العام أدى إلى تحرك عكسي للبادية من المناطق الشمالية والشرقية للولاية نحو المناطق الجنوبية بحثًا عن الماء والكلأ.

وأشار إلى أن الماشية تأتي سنويًا في شهري يونيو ويوليو من المصايف في المناطق الجنوبية إلى المخارف في المناطق الشمالية عبر المسارات والمراحيل المتعارف عليها، موضحًا أن هذا لم يحدث هذا العام.

وذكر إبراهيم جمعة، أحد أصحاب الماشية، لـ”دارفور24″ أن الجوع والأمراض تسبّبا في مشاكل للماشية بسبب تأخر هطول الأمطار ونفاد المخزون من العلف.

في السياق، تحدّث مواطنون من محلية بليل، وهي إحدى المناطق التي تضم مسارات ومراحيل، لـ”دارفور24″، وقالوا إن تمركز الرُّحَّل القادمين من المناطق الجنوبية للولاية في بليل في هذا التوقيت من كل عام يساهم عادة في انتعاش حركة الأسواق وتراجع أسعار اللحوم، لكن في العام الحالي لم يصلوا حتى الآن نظرًا لعدم هطول الأمطار.

ويشهد فصل الخريف لهذا العام تذبذبًا في هطول الأمطار بين المناطق الجنوبية للولاية، التي بدأ هطول الأمطار فيها في وقت مبكر، خلافًا للمناطق الشمالية التي ما زالت تعاني من تأخر هطول الأمطار فيها.

وتُعد ولاية جنوب دارفور من أكثر المناطق التي تحتوي على الثروة الحيوانية في إقليم دارفور غربي السودان، حيث تضم نحو 13 مليون رأس من الأبقار، و8 ملايين رأس من الأغنام، و 9 ملايين رأس من الماعز، إضافة إلى نحو 1.5 مليون رأس من الإبل، بحسب شبكة “عاين”.